المغرب
اقتصاد

موجة غلاء جديدة.. أسباب ارتفاع أسعار الدجاج والبيض في الأسواق المغربية

هسبريس27 شتنبر 2026 في 10:130 مشاهدة
موجة غلاء جديدة.. أسباب ارتفاع أسعار الدجاج والبيض في الأسواق المغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسعار الدجاج والبيض ترتفع بالمغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعود أسعار الدجاج والبيض إلى واجهة النقاش حول كلفة الاستهلاك وتطورات السوق في المغرب، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في أسعار هذه المنتجات الأساسية على مواد الأسر، وذلك في ظل تفاوت المعطيات المتداولة بشأن العوامل الكامنة وراء هذا الصعود.

وتتزامن هذه الزيادة مع حديث مهنيين عن تراجع الإنتاج خلال الفترة الماضية، وارتفاع تكلفة الأعلاف والكتكوت، إلى جانب تداعيات موجة الحر الأخيرة، وهي عوامل انعكست بشكل مباشر على مستوى العرض المتوفر في الأسواق.

العرض والطلب

وفي هذا السياق، أوضح رضوان زويتني، عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن سبب ارتفاع أسعار البيض والدجاج يعود، بحسب ما يروج له المهنيون في القطاع، إلى موجة حرارية شهدها الشهر الماضي وأدت إلى نفوق عدد من الدجاج، مما انعكس سلباً على مستوى العرض في السوق.

وأضاف زويتني، في تصريح لهسبريس، أن عامل الأسعار يرتبط كذلك بارتفاع تكلفة الأعلاف، مشيراً إلى أن ثمن الكتكوت الذي كان في حدود درهم واحد قد ارتفع حالياً إلى 11 درهماً، وهو ما يمثل زيادة كبيرة في التكلفة تنعكس بدورها على الإقبال على تربية الدواجن وبالتالي ارتفاع أسعار الدجاج والبيض.

وأكد عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن هذه العوامل، إلى جانب عدم توفر الكميات الكافية من الدجاج في الوقت الراهن، أدت إلى وضعية أصبح فيها الطلب يفوق العرض، مبرزاً أن هذه المعطيات تمثل أبرز الأسباب وراء الارتفاع المسجل حالياً في الأسعار وفقاً للمهنيين.

انخفاض مرتقب

من جهته، كشف عبد الكريم القدوري، الكاتب المحلي لفرع الدواجن في النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بخريبكة، أن أسعار الدجاج ظلت في تراجع لمدة طويلة تقريباً منذ شهر يناير، مما أدى إلى تكبد الكساب خسائر كبيرة اضطروا معها إلى التخلي عن إدخال الكتكوت، وهو ما أدى بدوره إلى تراجع الإنتاج الوطني بعدما بلغ نحو 8 ملايين.

وأضاف القدوري، في تصريح لهسبريس، أن تخلي المحاضن عن إنتاج الكتكوت أدى إلى ارتفاع ثمنه إلى حوالي 11 درهماً، قبل أن يتراجع مؤخراً إلى 8 دراهم، موضحاً أن هذا الوضع دفع الكساب مجدداً إلى شراء الكتكوت، كما عادت المحاضن إلى تفقيص البيض وإعادة الإنتاج بعد عودة الطلب، وهو ما انعكس على الأسعار التي بدأت الانخفاض تدريجياً.

وأوضح الكاتب المحلي لفرع الدواجن أن الكساب الكبار، بعد الخسائر التي تكبدوها، اضطروا إلى خفض الإنتاج، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الأسعار من المحتمل أن تنخفض تدريجياً بعدما عاد الطلب وعادت المحاضن إلى تفقيص البيض وإنتاج الكتكوت.

شارك الخبر: