المغرب
اقتصاد

الصناعة السينمائية.. أبعد من مجرد تترفيه ورافعة أساسية للتنمية والاستثمار

هسبريس4 أكتوبر 2026 في 12:490 مشاهدة
الصناعة السينمائية.. أبعد من مجرد تترفيه ورافعة أساسية للتنمية والاستثمار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السينما .. ترفيه أم صناعة؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد السينما مجرد وسيلة للترفيه أو مجالا للتعبير الفني والثقافي فحسب، بل أصبحت صناعة متكاملة تقوم على الاستثمار والإنتاج والتوزيع والاستغلال والتسويق، وتساهم في خلق فرص الشغل وجذب رؤوس الأموال ودعم السياحة وإشعاع الدول.

وفي المغرب، تتوفر الصناعة السينمائية على مقومات حقيقية تؤهلها لتكون رافعة للتنمية، بفضل تنوع المواقع الطبيعية وغنى التراث المعماري والثقافيوجودة الكفاءات التقنية والفنية وتراكم الخبرة في استقبال الإنتاجات الأجنبية وجودة الاستوديوهات والخدمات المتخصصة.

وتشكل السينما سلسلة اقتصادية متكاملة تحرك منظومة واسعة من المهن والأنشطة المباشرة وغير المباشرة، بدءا بكتاب السيناريو والتقنيين مرورا بمصممي الديكور والأزياء وصولا إلى خدمات النقل والإقامة والتغذية والحراسة والتأمين والاتصال.

كما تمتد الأثر الاقتصادي للسينما ليشمل السياحة والتسويق الترابي، حيث تساهم الأعمال السينمائية في الترويج للمدن والمناظر الطبيعية وتحويل مواقع التصوير إلى وجهات سياحية جذابة تدعم حضور البلاد في الأسواق الدولية.

ويكتسي الدعم العمومي أهمية بالغة بوصفه استثمارا في منظومة اقتصادية وثقافية متكاملة يساهم في استدامة شركات الإنتاج وتطوير جودة الأعمال وتشغيل الكفاءات، شريطة ربطه بمؤشرات واضحة مثل فرص الشغل المحدثة وحجم الإنفاق داخل المغرب وتوزيع المشاريع جهويا.

وتبقى الحاجة ملحة لبناء سوق سينمائية وطنية قوية وتطوير شبكة القاعات السينمائية وتشجيع توزيع الفيلم المغربي ومحاربة القرصنة، إلى جانب تعزيز البعد المهني والاقتصادي للمهرجانات السينمائية لترسيخ مكانة المغرب كمنصة إقليمية ودولية للإنتاج.

شارك الخبر: