المغرب
اقتصاد

من نوى الزيتون إلى الكهرباء.. المغرب يعزز ريادته في سوق الكتلة الحيوية المتنامية

العمق المغربي29 شتنبر 2026 في 11:270 مشاهدة
من نوى الزيتون إلى الكهرباء.. المغرب يعزز ريادته في سوق الكتلة الحيوية المتنامية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من نوى الزيتون إلى الكهرباء.. المغرب يعزز حضوره في سوق الكتلة الحيوية الصاعدة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير حديث أن سوق توليد الكهرباء من الكتلة الحيوية مرشحة لتحقيق طفرة كبيرة لتصل قيمتها إلى 171.02 مليار دولار بحلول عام 2031، مسجلة معدل نمو سنوي مركب يبلغ 6 بالمائة خلال الفترة من 2026 إلى 2031. وتُعرف الكتلة الحيوية بأنها مواد عضوية مثل الخشب والسماد الطبيعي أو النفايات الزراعية والصناعية والقمامة، والتي تُستعمل وقوداً لتوليد الكهرباء والتدفئة.

وأوضح التقرير الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن أن هذا النمو يرجع أساساً إلى تسارع الاستفادة من المخلفات الزراعية والصناعية، وتزايد الطلب على مصادر طاقة متجددة تدعم استقرار شبكات الكهرباء، متوقعاً ارتفاع قيمة السوق من 121.67 مليار دولار في 2025 إلى 127.75 مليار دولار خلال العام الجاري.

وأبرزت المعطيات أن دول المغرب ومصر وجنوب إفريقيا تمثل أبرز المواقع المحتملة لتطوير مشروعات جديدة في القارة الإفريقية، حيث يتحول المغرب إلى مركز لتجربة رائدة تربط الطاقة بالمياه والغذاء عبر مشروع “ريفكت إفريقيا” الذي يعتمد على تقنية تغويز الكتلة الحيوية. وقد جرى تركيب وحدة تجريبية في منطقة سيدي المختار المغربية، تستخدم نوى الزيتون وتفله وأغصانه لإنتاج 120 كيلوواط من الطاقة الحرارية، إلى جانب إنتاج ما بين 110 و120 طنا من الفحم الحيوي سنويا لاستخدامه كسماد، بما يسهم في الاستبدال الكامل للوقود الأحفوري وتقليص البصمة الكربونية.

وفي السياق ذاته، أشارت وثيقة منصة “الطاقة” إلى أن مصر تمتلك إمكانات واسعة لتعزيز قطاع الوقود الحيوي، إذ بلغ إنتاج الطاقة الأولية منه خلال العام المالي 2023-2024 نحو 2001 كيلوطن وقود مكافئ، مع سعي استراتيجيتها لرفع هذا الرقم إلى 5745 ألف طن بحلول 2039-2040، مسلطة الضوء على دور محطة “أبو رواش” التي تعالج 1200 طن يوميا لتوليد 30 ميغاواط في الساعة، إضافة إلى امتلاك شركة “إمباور” لأربع محطات.

وأكدت بيانات شركة الأبحاث “موردور إنتليجنس” أن الكتلة الصلبة شكلت 67.5 بالمائة من السوق في 2025 بفضل سلاسل توريد حبيبات الخشب، بينما يتوقع نمو الغاز الحيوي بنسبة 9.3 بالمائة حتى 2031 اعتمادا على المخلفات البلدية والزراعية. وعلى الصعيد العالمي، هيمنت منطقة آسيا والمحيط الهادئ على 39.2 بالمائة من السوق، في وقت تواصل فيه أوروبا والأمريكيتان وإفريقيا، عبر مشروعات مثل “بيوفيا” بساحل العاج، تعزيز استثماراتها في هذا القطاع المتجدد.

شارك الخبر: