زلزال انتخابي يغير الخريطة السياسية بدوائر جهة الدار البيضاء - سطات وصعود وجوه جديدة


هذا الخبر بعنوان "تغيير جذري بدوائر جهة البيضاء سطات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مجموعة من الدوائر التشريعية بجهة البيضاء- سطات تغييرا جذريا في خريطتها الانتخابية، تمثل في إزاحة عدد من الوجوه البرلمانية التي دأبت على تصدر المشهد، مقابل صعود نخبة جديدة في مناطق كانت طيلة سنوات حكرا على أسماء تقليدية.
وقد أسفرت هذه الاستحقاقات عن خارطة سياسية جديدة يتوقع أن تلقي بظلالها على المشهد المحلي، ولا سيما خلال الانتخابات الجماعية لعام 2027. فعلى مستوى دائرة سطات، تغيرت المعالم الانتخابية بشكل ملحوظ بعد فقدان نواب الولاية المنتهية مقاعدهم، باستثناء البرلماني محمد غياث، إذ نجحت وجوه جديدة مثل عثمان بادل، العربي الشريعي، مسعود أوسار، وعلي فاضيلي في انتزاع مقاعدهم خلال اقتراع 23 شتنبر.
أما في دائرة الفداء مرس السلطان، فلم تتمكن أسماء برلمانية بارزة من الحفاظ على مواقعها لصالح وجوه جديدة، من بينها الدستوري إبراهيم النعناعي، ومرشح حزب العدالة والتنمية الفاطمي الرميد، في وقت استمر فيه بنجلون التويمي بمقعده.
بدورها، عرفت دائرة إقليم برشيد تغييرات هامة تمثلت في فوز رئيسة الجماعة منال بادل بمقعد من أصل أربعة، إلى جانب كل من خالد الإبراهيمي عن حزب الاستقلال، وحميد زاتني عن حزب العدالة والتنمية، بينما حافظ صابر الكياف عن حزب التجمع الوطني للأحرار على مقعده، في حين غاب برلمانيو الولاية المنتهية عن المشهد التشريعي الجديد.
وفي دائرة مولاي رشيد، أفرزت الانتخابات وجوها شابة جديدة تمثلت في أنس حدادي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحسن مفيدي عن حزب العدالة والتنمية، مع احتفاظ محمد حماما عن حزب الأصالة والمعاصرة بمقعده الذي شغله خلال الولاية السابقة.
وتشير التوقعات إلى أن هذه التحولات في الدوائر التشريعية ستنعكس على مسار الجماعات الترابية بالجهة، حيث يسعى النواب الجدد إلى تعزيز نفوذهم بدعم منتخبين جدد لتسيير المجالس المحلية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة