المغرب
سياسة

توجه قيادة حزب الاستقلال نحو المشاركة في الحكومة المقبلة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري استحضاراً للمصلحة الوطنية

هسبريس3 أكتوبر 2026 في 10:010 مشاهدة
توجه قيادة حزب الاستقلال نحو المشاركة في الحكومة المقبلة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري استحضاراً للمصلحة الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قيادة الاستقلال تعبّئ لدخول "حكومة البام" وتستحضر "المصلحة الوطنية"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد مصدر قيادي من داخل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، في تصريح لهسبريس، بأن المناخ العام داخل قيادة الحزب يتجه نحو "المشاركة في التدبير الحكومي المقبل" الذي سيقوده حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، بصفتها رئيسة الحكومة المعيّنة من طرف الملك محمد السادس والمكلفة بتشكيلها.

وأوضح المصدر ذاته أن الحزب سيعقد دورة لمجلسه الوطني نهاية الأسبوع لمناقشة وتقييم نتائج الانتخابات التشريعية، إلى جانب التداول بشأن إمكانية المشاركة في الحكومة الجديدة، مشدداً على أن توجه القيادة يصب في المشاركة، مع ترك الحسم النهائي لبرلمان الهيئة السياسية التي احتلت المرتبة الثالثة في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وأضاف القيادي نفسُه أن هذه الخطوة تعبير عن إرادة الناخبات والناخبين الذين منحوا الحزب المرتبة الثالثة بـ66 مقعداً في مجلس النواب، فضلاً عن ضمان استمرارية مجموعة من الأوراش التي ساهم فيها الحزب مع الحفاظ على مرجعيته السياسية وفكره التعادلي. وأكد أن النقاش يركز على المصلحة الوطنية كأولوية، لا سيما تدبير تنزيل الحكم الذاتي في الصحراء المغربية نظراً لامتلاك الحزب امتداداً واسعاً في الأقاليم الجنوبية المغربية.

وفي رده على أسئلة هسبريس حول الشروط أو الحقائب الوزارية، أكد المصدر أن الحزب لا يضع “فيتو” تجاه أي جهة سياسية أو شروط تعجيزية لإحداث بلوكاج، مبيناً أن النقاش اقتصر على دخول الحكومة ولم يتطرق بعد للحقائب الوزارية في انتظار كلمة المجلس الوطني.

وبخصوص إمكانية عودة التحالف الثلاثي الذي ضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، أشار القيادي إلى أن “المصلحة الوطنية” قد تقتضي عودة الثلاثي الذي دبر الحكومة السابقة، لكن برئاسة جديدة تؤول إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

وينضاف هذا التوجه إلى استعداد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار للمشاركة في الحكومة المقبلة لمواصلة الإصلاحات والأوراش المفتوحة، وفق بلاغ صادر عن الحزب الثاني في الاستحقاقات الأخيرة.

شارك الخبر: