المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا تسير بخطى ثابتة نحو تسجيل أرقام قياسية بنهاية 2026


هذا الخبر بعنوان "المبادلات التجارية المغربية الإسبانية تتجه إلى إنهاء 2026 بأرقام قياسية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير المعطيات الاقتصادية إلى أن المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا في طريقها لإنهاء عام 2026 بحصيلة قياسية، حيث بلغت قيمتها 14.19 مليار يورو خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة.
وحسب بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال ومؤسسات الإحصاء الإسبانية، توزعت هذه القيمة بين 7.58 مليار يورو كصادرات إسبانية نحو المملكة بارتفاع بلغ 3.4 في المائة، و6.61 مليار يورو كمنتجات مغربية مصدّرة إلى السوق الإسبانية بزيادة قدرها 3.9 في المائة.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار الدينامية الاقتصادية بين الرباط ومدريد رغم بعض التوترات المرتبطة بملف الهجرة. وقد شهد شهر يوليوز وحده صادرات إسبانية نحو المغرب بقيمة 1.159 مليار يورو بنمو سنوي نسبته 2.8 في المائة، بينما ارتفعت الواردات القادمة من المملكة بنسبة 2.5 في المائة لتصل إلى 816.3 ملايين يورو.
ويعزز هذا الأداء موقع المغرب كشريك تجاري ثالث لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مستحوذًا على 3.3 في المائة من إجمالي الصادرات الإسبانية في يوليوز الماضي، ونحو 54.4 في المائة من صادرات إسبانيا نحو إفريقيا. وفي المقابل، تحتفظ إسبانيا بصدارتها كأول شريك تجاري للمملكة داخل الاتحاد الأوروبي.
ولا يقتصر هذا التعاون على لغة الأرقام، بل يمتد إلى الجانب المؤسساتي عبر مبادرات المعهد الإسباني للتجارة الخارجية “إيسيكس”، فضلاً عن الاندماج الصناعي العميق خاصة في قطاع السيارات، حيث توجه نسبة هامة من الإنتاج المغربي نحو السوق الأوروبية وتستقبل إسبانيا وحدها قرابة 20 في المائة منه.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد