وساطة مغربية ناجحة تفضي إلى الإفراج عن ضابط استخبارات فرنسي محكوم بالسجن في مالي


هذا الخبر بعنوان "وساطة مغربية تفضي إلى الإفراج عن ضابط استخبارات فرنسي محكوم بـ20 سنة في مالي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفضت وساطة مغربية إلى الإفراج عن الفرنسي يان فيزيلييه، الضابط في المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي (DGSE)، الذي كان قد حُكم عليه في يونيو الماضي بالسجن لمدة 20 سنة في مالي بتهمة المساس بأمن الدولة.
وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنكوفونية، فقد أصدر الرئيس الانتقالي المالي، العقيد آسيمي غويتا، عفواً رئاسياً عن فيزيلييه، عقب وساطة قادها المغرب، لتنتهي بذلك فترة احتجازه التي استمرت قرابة عام، حيث أكدت الحكومة المالية أن العفو لا يلغي الحكم الصادر، وأن القرار مشروط بإبعاده فوراً من الأراضي المالية.
ويأتي هذا التطور بعد زيارة قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى باماكو، حيث أجريت مباحثات مع الرئيس آسيمي غويتا. وجرى التحرك المغربي في إطار اتصالات دبلوماسية هادئة أشادت بها الحكومة المالية دون تسمية البلد الشقيق.
وعبرت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية عن ارتياحها الكبير للإفراج عن مواطنها وعودته إلى فرنسا، في وقت تعيش فيه العلاقات الفرنسية-المالية توترات واضحة، حيث سبق لفرنسا أن علقت تعاونها في مجال مكافحة الإرهاب مع مالي.
ويعزز هذا الدور الدبلوماسي مكانة المغرب كفاعل قادر على فتح قنوات اتصال هادئة مع دول منطقة الساحل في الملفات المعقدة وذات الطابع الأمني الحساس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة