المغرب
سياسة

حزب الاستقلال يفتح تحقيقاً في "الغدر الانتخابي" بعد هزيمة الوزير رياض مزور في بنسليمان

هسبريس12 أكتوبر 2026 في 14:260 مشاهدة
حزب الاستقلال يفتح تحقيقاً في "الغدر الانتخابي" بعد هزيمة الوزير رياض مزور في بنسليمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الاستقلال" يفتح ملف "الغدر الانتخابي" بعد هزيمة الوزير رياض مزور" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، نقلاً عن مصادر داخل حزب الاستقلال، أن قيادة الحزب على مستوى إقليم بنسليمان تدرس اتخاذ إجراءات تأديبية قد تصل إلى عزل مجموعة من المنتخبين. وتأتي هذه الخطوة على خلفية اتهامات بالاشتغال مع أحزاب منافسة خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر 2026.

وأفادت المصادر أن رياض مزور، مرشح حزب “الميزان” ووزير الصناعة والتجارة في الحكومة المنتهية ولايتها، لم يتقبل قيام بعض المنتخبين بـ”الغدر” بالحزب خلال الحملة الانتخابية، مما أدى إلى احتلاله المرتبة الثالثة في دائرة بنسليمان.

وأوضحت المصادر أن النتيجة التي حققها حزب الاستقلال في هذه الانتخابات شكلت صدمة للقيادة الحزبية، خاصة وأن الحزب كان يعول على تحقيق الصدارة في هذا الإقليم الذي يعتبر “قلعة استقلالية” في الآونة الأخيرة. وتشير المعلومات إلى أن بعض المنتخبين في جماعات إقليم بنسليمان عملوا مع مرشحي أحزاب أخرى، مساهمين في النتائج التي حصل عليها هؤلاء المرشحون، وهو ما أثار استياء مناضلين داخل الحزب طالبوا باتخاذ إجراءات تأديبية ضد المخالفين.

وأكدت المصادر أنه تم إعداد تقرير مفصل حول هذه الواقعة، وسيتم رفعه إلى اللجنة التنفيذية للحزب وأمينه العام نزار بركة، لاتخاذ القرارات التأديبية اللازمة، بما في ذلك إمكانية طلب عزل الأعضاء المتورطين بسبب تقديم الدعم لجهات منافسة.

وكان اجتماع سابق ترأسه نزار بركة مع الفريق البرلماني بمجلس النواب، قبل افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة، قد شهد انتقادات لرياض مزور، وكان له وقع كبير على التنظيم الحزبي محلياً، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بتأديب المخالفين للقرارات التنظيمية وإحالتهم على المجلس التأديبي.

يُذكر أن حزب الاستقلال، عبر مرشحه رياض مزور، حلّ في المرتبة الثالثة بدائرة بنسليمان، خلف مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، على الرغم من أن حزب “الميزان” يسيطر على أغلب الجماعات التابعة لهذه الدائرة، بما في ذلك الجماعات الكبرى مثل بنسليمان وبوزنيقة والمنصورية.

شارك الخبر: