المغرب
اقتصاد

كوسومار تبدأ موسماً فلاحياً جديداً لزراعة 63 ألف هكتار مع تحسن ملحوظ في مخزون السدود

العمق المغربي13 أكتوبر 2026 في 15:160 مشاهدة
كوسومار تبدأ موسماً فلاحياً جديداً لزراعة 63 ألف هكتار مع تحسن ملحوظ في مخزون السدود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد ارتفاع ملء السدود إلى 67%.. كوسومار تطلق موسما فلاحيا جديدا لزراعة 63 ألف هكتار" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت مجموعة كوسومار، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، عن انطلاق الموسم الفلاحي 2026-2027، مبرمجة زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية في مختلف المناطق الفلاحية بالمملكة. يأتي هذا الإطلاق في ظل تحسن ملحوظ في الوضعية المائية للسدود التي تغذي المدارات السكرية، حيث ارتفعت نسبة ملئها إلى 67% مقارنة بـ 32% في نفس الفترة من العام الماضي.

وأوضحت المجموعة، في بلاغ صحفي، أن البرنامج الفلاحي الجديد يتضمن تخصيص 60 ألف هكتار لزراعة الشمندر السكري، بالإضافة إلى 3 آلاف هكتار لزراعة قصب السكر، موزعة على خمس مدارات فلاحية رئيسية: دكالة، تادلة، ملوية، الغرب، واللوكوس. وقد بدأت عمليات غرس قصب السكر في 20 أغسطس الماضي، بينما انطلقت زراعة الشمندر السكري في 15 سبتمبر، في ظروف مناخية ومائية تُعتبر أكثر ملاءمة من الموسم السابق، مما يُتوقع أن يُحسن ظروف الإنتاج ويعزز المردودية الفلاحية.

وتتوزع المساحات المخصصة لزراعة الشمندر السكري على 18,500 هكتار في دكالة، و15,500 هكتار في تادلة، و15,000 هكتار في الغرب، و6,000 هكتار في اللوكوس، و5,000 هكتار في ملوية. أما بالنسبة لقصب السكر، فقد خُصص 2,000 هكتار للغرس الجديد في الغرب، و1,000 هكتار في اللوكوس، وذلك في إطار جهود المجموعة لزيادة إنتاج النباتات السكرية المحلية.

وفي سياق دعم الفلاحين، خصصت كوسومار حوالي 800 مليون درهم للتمويل المسبق للمدخلات الفلاحية، بما في ذلك البذور والأسمدة ومنتجات الصحة النباتية، لضمان توفير مستلزمات الإنتاج للفلاحين الشركاء وانطلاق الموسم في ظروف مثالية. يندرج هذا الدعم ضمن نموذج التجميع الفلاحي الذي تعتمده المجموعة، والذي يشمل التعاقد مع الفلاحين ومواكبتهم طوال الدورة الزراعية، من توفير المدخلات والتأطير التقني إلى تسليم المحاصيل للوحدات الصناعية.

كما عبأت المجموعة أكثر من 120 مستشاراً فلاحياً لتقديم الدعم التقني، خاصة في مجالات الزرع، الري، مكافحة الأعشاب الضارة والآفات النباتية. واعتمدت المجموعة وسائل تكنولوجية حديثة لتحسين أداء الزراعات السكرية، منها الطائرات المسيرة للمعالجة الزراعية، والمنصة الرقمية «التيسير» (ATTAISSIR)، وتقنيات الري الذكي والتسميد المعقلن.

استثمرت كوسومار أيضاً 120 مليون درهم لتحديث أسطول الآلات الفلاحية المتعلقة بالنباتات السكرية، بهدف توسيع المكننة لتشمل جميع مراحل الإنتاج. وعلى الصعيد الصناعي، رصدت المجموعة 270 مليون درهم لتحديث تجهيزاتها ورفع قدرات وحداتها الإنتاجية، مما يضمن استقبال المحاصيل ومعالجتها بكفاءة.

وبلغ الإنتاج الوطني من السكر الأبيض المستخلص من الشمندر وقصب السكر المحليين 240 ألف طن في الموسم الفلاحي 2025-2026، رغم التساقطات المطرية الغزيرة. وبلغ متوسط المردودية 55 طناً للهكتار للشمندر السكري، و72 طناً للهكتار لقصب السكر. وقد استفاد الفلاحون من دعم مالي من الدولة بقيمة 70 درهماً عن كل طن من قصب السكر، و80 درهماً عن كل طن من الشمندر السكري، بالإضافة إلى دعم الأسمدة. كما تم إعفاء الفلاحين المتضررين في الغرب واللوكوس من ديونهم للموسم السابق، بتمويل مشترك بين الدولة وكوسومار، وبلغ الغلاف المالي لهذه التدابير 425 مليون درهم.

تؤكد المجموعة أن برنامج الموسم الجديد يهدف إلى تعزيز الإنتاج الوطني من السكر، وتطوير المنظومة الفلاحية والصناعية، ودعم النشاط الاقتصادي بالمناطق القروية، وتعزيز مساهمة الزراعات السكرية في الأمن الغذائي للمملكة.

شارك الخبر: