المغرب
سياسة

عيدودي يوضح حقيقة "الغدر" وينفي وعوداً وزارية لمحمد أوزين

هسبريس14 أكتوبر 2026 في 20:280 مشاهدة
عيدودي يوضح حقيقة "الغدر" وينفي وعوداً وزارية لمحمد أوزين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عيدودي يبرئ أوزين من "اتهام الغدر"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى عبد النبي عيدودي، النائب البرلماني عن إقليم سيدي قاسم باسم حزب الحركة الشعبية، بشدة ما تم تداوله إعلامياً حول "اتهام الغدر" الموجه لمحمد أوزين، الأمين العام لحزب السنبلة، على خلفية اختيار هياكل الفريق الحركي بمجلس النواب. وأوضح عيدودي في بيان له، أن أوزين لم يسبق له أن وعده برئاسة الفريق الحركي، بل كان الوعد يتعلق بإمكانية توليه مسؤولية وزارية، وقد تم التعبير عنه أمام عدد من أعضاء الجماعات الترابية ومناضلي الحزب بإقليم سيدي قاسم.

واعتبر عيدودي أن ربط هذا الوعد باتهامات الغدر والخيانة يتجاهل السياق السياسي، خاصة وأن الحزب يتواجد حالياً في موقع المعارضة، مما يجعل الحديث عن عدم الوفاء بوعد يتعلق بالاستوزار فاقداً لأساسه. وأكد أن الوفاء بالوعود لا يعني بالضرورة تنفيذها مهما تغيرت الظروف، بل يرتبط بصدق النية عند إطلاقها واحترام السياقات السياسية والمؤسساتية. وشدد على أنه لم يعتبر ما حدث غدراً أو خيانة ولم يصدر عنه ما يفيد ذلك.

وفيما يتعلق باختيار هياكل الفريق الحركي، أشار عيدودي إلى أن الأمر يندرج ضمن الاختصاصات التنظيمية والممارسات المؤسساتية للفريق، حيث يخول نظامه الداخلي للأمين العام والمكتب السياسي صلاحية اختيار هياكله. وأضاف أن تحديد هياكل الفرق البرلمانية وتجديد المسؤوليات يندرج ضمن المقتضيات المنظمة للعمل البرلماني، معتبراً أن ما جرى هو ممارسة تنظيمية قائمة على التشاور والتوافق، ولا تمثل إقصاءً أو انقلاباً على التزامات.

وبخصوص اختيار ريم شباط رئيسة للفريق الحركي، اعتبر عيدودي أن هذه الخطوة تحمل دلالة سياسية ومؤسساتية في تكريم المرأة المغربية وتعزيز حضورها في مواقع القرار، والثقة في كفاءتها لقيادة العمل البرلماني. كما اعتبر اختيار محمد الأعرج رئيساً للجنة القطاعات الإنتاجية اعترافاً بمساره النضالي وتجربته السياسية والمؤسساتية. وأكد أن الاختيارين يجمعان بين الإنصاف للكفاءات النسائية والوفاء للتجربة والنضال الحزبي.

ونفى عيدودي صحة ما ورد بشأن استعداده لعقد ندوة صحفية للكشف عن معطيات مثيرة، مؤكداً أنه لم يعلن عن أي ندوة من هذا القبيل ولم يكلف أحداً بالترويج لهذه الادعاءات. وختم توضيحه بالتأكيد على أن علاقته بمحمد أوزين لا يمكن اختزالها في وعود وزارية أو رئاسة فريق برلماني، وأن الاختلاف لا يعني الخصومة، وتعذر تنفيذ الوعود بسبب تغير الظروف لا يعني الخيانة، كما أن التداول على المسؤوليات لا يعني الغدر.

شارك الخبر: