قلعة السراغنة: 57 مشروعًا لدعم الشباب والإدماج الاقتصادي بـ 8.27 مليون درهم


هذا الخبر بعنوان "المصادقة على 57 مشروعا لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب في قلعة السراغنة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بقلعة السراغنة، في اجتماعها بمقر عمالة الإقليم، على 57 مشروعًا مدرًا للدخل بإجمالي 8.27 ملايين درهم، ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب. ترأس عامل الإقليم، سمير اليزيدي، الاجتماع الذي شهد موافقة اللجنة على 38 مشروعًا مقاولاتيًا بتكلفة 4.02 ملايين درهم، تساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيها بـ 2.41 مليون درهم (60%). تشمل هذه المشاريع قطاعات متنوعة كالخدمات (النسخ، الطباعة، الإصلاح، الحلاقة، التجميل، الإطعام)، والحرف والصناعات الصغرى (النجارة، صناعة العطور والحلي، إعادة تدوير البلاستيك)، وتربية الدواجن.
كما تمت المصادقة على 19 مشروعًا تعاونيًا يضم 116 عضوًا (73 امرأة و64 شابًا)، بتكلفة إجمالية 4.25 ملايين درهم، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقيمة 3.54 ملايين درهم. تتوزع هذه المشاريع على سلاسل إنتاج الزيتون (11 مشروعًا)، والنسيج (4 مشاريع)، وتربية النحل (مشروعان)، والحليب (مشروع واحد)، والنباتات العطرية والطبية (مشروع واحد).
إلى جانب ذلك، خصصت اللجنة غلافًا ماليًا قدره 53.56 مليون درهم لبرنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم قلعة السراغنة لعام 2026، بزيادة 4.637 ملايين درهم عن البرنامج الأولي. تركز التعديلات على إعادة ترتيب أولويات مشاريع البنية التحتية، وتعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتوسيع مبادرات تحسين ظروف التمدرس، وإدراج مشاريع جديدة، ودعم الأنشطة المدرة للدخل للأشخاص المفرج عنهم، وإحداث مشاريع اجتماعية وتربوية إضافية. كما تشمل التعديلات إعادة توزيع الاعتمادات لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وتعزيز التجهيزات والخدمات للتلاميذ، وتجهيز دور الطالب والطالبة، ودعم التفتح الفني والتربوي والصحة المدرسية.
أكد عامل الإقليم، سمير اليزيدي، في كلمته، استمرار جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتحسين ظروف عيش الساكنة عبر برامج تستهدف تعزيز الرأسمال البشري، ودعم الفئات الهشة، وتشجيع الإدماج الاقتصادي للشباب. وأشار إلى أهمية تعبئة المتدخلين وتنسيق جهودهم لتوجيه الاعتمادات نحو مشاريع تلبي احتياجات الساكنة وتحقق أثرًا ملموسًا، خاصة في مجالات دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي.
اختتم الاجتماع بتوزيع 38 حافلة للنقل المدرسي على جماعات بالإقليم، ليرتفع بذلك أسطول النقل المدرسي إلى 340 حافلة. وأبرز المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد حبيبي، أهمية النقل المدرسي في تحسين ظروف التمدرس والحد من الهدر المدرسي، خاصة في المناطق القروية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز العرض المدرسي وتيسير الولوج للمؤسسات التعليمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد