المغرب
اقتصاد

صندوق النقد الدولي يتنبأ بمستقبل اقتصادي مشرق للمغرب: تراجع البطالة ونمو مستقر

العمق المغربي15 أكتوبر 2026 في 09:240 مشاهدة
صندوق النقد الدولي يتنبأ بمستقبل اقتصادي مشرق للمغرب: تراجع البطالة ونمو مستقر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تراجع مستمر للبطالة ونمو إيجابي.. صندوق النقد يضع توقعات متفائلة للاقتصاد المغربي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي لشهر أكتوبر الجاري عن مسار إيجابي مرتقب للاقتصاد المغربي، يتسم بانخفاض متواصل في معدلات البطالة وتحقيق مستويات نمو مستقرة، مع بقاء معدلات التضخم متحكماً فيها مقارنة بالسياق العالمي. وأوضح التقرير المالي الدولي أن نسبة النمو الاقتصادي الحقيقي في المملكة ستسجل تراجعاً طفيفاً وتدريجياً مع بقائها في مستويات إيجابية، لتنتقل من 4.9 في المائة المسجلة خلال سنة 2025 إلى 4.5 في المائة خلال العام الجاري، على أن تبلغ 4.2 في المائة بحلول سنة 2027. وأكدت بيانات المؤسسة الدولية، المتضمنة في الملحق الإحصائي الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، أن أرقام البطالة في المغرب ستأخذ منحى تنازلياً ملحوظاً، بتراجعها من 13.0 في المائة في سنة 2025 إلى 12.2 في المائة خلال سنة 2026، لتواصل الانخفاض مسجلة 11.3 في المائة خلال سنة 2027. وأشار المصدر ذاته إلى أن أسعار الاستهلاك، التي تمثل المؤشر الرئيسي لمعدل التضخم، ستظل في مستويات منخفضة وآمنة رغم توقع ارتفاعها بشكل طفيف، حيث ستنتقل من 0.8 في المائة خلال سنة 2025 إلى 0.9 في المائة في سنة 2026، لتستقر في حدود 1.4 في المائة خلال سنة 2027. وتابع التقرير تفصيله للمؤشرات الماكرو اقتصادية للمملكة، مبرزاً أن عجز الحساب الجاري سيتوسع، لينتقل من ناقص 2.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال سنة 2025 إلى ناقص 4.9 في المائة خلال سنة 2026، قبل أن يتقلص بشكل طفيف ليصل إلى ناقص 4.1 في المائة في سنة 2027. وفي سياق حديثه عن الآفاق العالمية، توقع تقرير الصندوق استقرار النمو الاقتصادي الدولي عند 3.1 في المائة خلال سنة 2026 قبل أن يرتفع إلى 3.4 في المائة في سنة 2027، مع تسجيل ارتفاع مؤقت في التضخم العالمي ليصل إلى 4.7 في المائة خلال العام الجاري بسبب أزمة أسعار الطاقة والمواد الغذائية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية، قبل أن يتراجع إلى 4.1 في المائة العام المقبل. وشددت الوثيقة الاقتصادية الدولية على ضرورة مسارعة الحكومات إلى إعادة بناء هوامش الأمان المالي عبر تنفيذ خطط ذات مصداقية لضبط أوضاع المالية العامة، داعية إلى تجنب سياسات الدعم المعمم للأسعار والاعتماد حصراً على تدابير الدعم الموجهة والمؤقتة لحماية الفئات الهشة، مع إبقاء السياسات النقدية مركزة بحزم على استعادة استقرار الأسعار في ظل استمرار المخاطر السلبية المحيطة بالآفاق الاقتصادية.

شارك الخبر: