المغرب وإسرائيل على أعتاب حسم صفقة "مقلاع داوود" لتعزيز الدفاع الجوي


هذا الخبر بعنوان "المغرب وإسرائيل يقتربان من حسم صفقة “مقلاع داوود” لتعزيز الدفاع الجوي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن اقتراب المفاوضات بين المغرب وإسرائيل من مراحلها النهائية، بهدف تزويد القوات المسلحة الملكية بمنظومة الدفاع الجوي المتقدمة "مقلاع داوود". ووفقًا لموقع الدفاع العربي المتخصص في الشؤون العسكرية، فإن هذه الصفقة الاستراتيجية تشهد حاليًا مرحلة الحسم في تفاصيلها، بما في ذلك تحديد عدد المنظومات المطلوبة، والاتفاق على السعر النهائي، والترتيبات التقنية المصاحبة.
تتميز منظومة "مقلاع داوود" بمدى عملياتي يصل إلى 300 كيلومتر وارتفاع اعتراض يبلغ حوالي 75 كيلومترًا، مع سرعة صواريخ اعتراضية تصل إلى 9000 كيلومتر في الساعة. هذه القدرات ستعزز بشكل كبير نطاق الاشتباك الفعلي للمغرب ضد الأهداف الجوية والصاروخية المتنوعة، بما في ذلك فعالية محتملة ضد الصواريخ فرط الصوتية.
يُتوقع أن يشكل إدخال "مقلاع داوود" إضافة نوعية حاسمة لشبكة الدفاع الجوي المغربي، حيث ستعمل كطبقة متقدمة تتكامل مع منظومات أخرى مثل "باراك إم إكس" و"سبايدر" و"ميكا". هذا التكامل سيوفر تغطية جوية شاملة للدفاع على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة والعالية، ويعزز القدرة على مواجهة التهديدات بعيدة المدى.
تأتي هذه الخطوة في سياق استراتيجية المغرب لبناء شبكة دفاعية متعددة الطبقات، تشمل رادارات وأنظمة اعتراض ووسائل قيادة وسيطرة متطورة. ويُشار إلى أن المغرب قد استلهم هذا التوجه من المشروع اليوناني "درع أخيل"، الذي يهدف إلى إنشاء مظلة دفاعية وطنية متكاملة بالتعاون مع إسرائيل.
تاريخيًا، اعتمد المغرب على بناء منظومته الدفاعية على مراحل، من خلال اقتناء أنظمة متنوعة من مصادر مختلفة، بما في ذلك منظومات "سبايدر" للدفاعات قصيرة المدى، و"باراك إم إكس"، بالإضافة إلى رادارات متطورة من طراز "إل إم إس 2084". كما حرص المغرب على تنويع مصادر تسليحه لتشمل دولًا أخرى مثل فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.
إن هذا التنوع التسليحي يتطلب جهودًا تقنية لتنسيق الأنظمة وضمان تبادل البيانات، مما يبرز أهمية تطوير منظومة وطنية للقيادة والسيطرة. هذه البنية التحتية ستعزز الوعي بالمجال الجوي، وتسرع عملية اتخاذ القرار، وتضمن التعامل الفعال مع التهديدات.
في الختام، فإن صفقة "مقلاع داوود"، التي تعد مشروعًا مشتركًا بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، لن تقتصر على كونها إضافة صاروخية، بل ستمثل خطوة استراتيجية لتوسيع قدرات الشبكة الدفاعية المغربية، وتعزيز مناعة المملكة ضد التهديدات المتنوعة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل