المغرب
سياسة

وقفة احتجاجية في أكادير ضد زيارة الملك فيليبي السادس لسبتة ومليلية ورفض القنصلية تسلم رسالة

العمق المغربي17 أكتوبر 2026 في 00:160 مشاهدة
وقفة احتجاجية في أكادير ضد زيارة الملك فيليبي السادس لسبتة ومليلية ورفض القنصلية تسلم رسالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "احتجاجات ضد زيارة فيليبي السادس لسبتة ومليلية وقنصلية إسبانيا بأكادير ترفض تسلم رسالة تنديد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت فعاليات من المجتمع المدني، صباح اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مقر القنصلية الإسبانية بأكادير، تعبيرا عن رفضها لزيارة العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية. تأتي هذه الوقفة لتجديد المطالبة باسترجاع المدينتين والتأكيد على مغربيتهما باعتبارهما جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني.

رفع المشاركون خلال الوقفة شعارات تؤكد تمسكهم بمغربية سبتة ومليلية، واصفين الزيارة بأنها مستفزة لمشاعر المغاربة. كما جددوا دعوتهم إلى استرجاع المدينتين وإنهاء الوضع القائم فيهما. وأكد عدد من المحتجين في تصريحات لـ”العمق” أن هذه المبادرة تهدف إلى إيصال رسالة واضحة بشأن موقفهم من استمرار الوجود الإسباني في المدينتين المحتلتين، مشددين على تشبثهم بالوحدة الترابية للمملكة ورفضهم التفريط في أي جزء من أراضيها.

وشدد المشاركون على أن التعبير عن رفض الزيارة لا يتعارض مع أهمية الحفاظ على علاقات حسن الجوار بين المغرب وإسبانيا. وأكدوا ضرورة احترام مشاعر المغاربة ومواقفهم بشأن ملف سبتة ومليلية، في إطار العلاقات التاريخية والدبلوماسية التي تجمع البلدين. وأوضحوا أن مثل هذه الزيارات لا تمحو التاريخ، وأن استرجاع سبتة ومليلية يمثل حقا وطنيا مشروعا.

عقب الوقفة الاحتجاجية، حاول أعضاء منتدى الشباب الصحراوي بأكادير تسليم رسالة احتجاجية إلى القنصلية الإسبانية، موجهة إلى العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، بشأن زيارته إلى مدينتي سبتة ومليلية. لكن القنصلية رفضت تسلمها، وفق ما عاينته جريدة العمق المغربي.

عبرت الرسالة، الموقعة باسم فعاليات المجتمع المدني وساكنة مدينة أكادير، عن الاحتجاج على الزيارة، معتبرة أنها تحمل دلالات سياسية ورمزية تمس مشاعر المغاربة وتطلعاتهم إلى إنهاء الوضع القائم في المدينتين، اللتين يعتبرهما المغرب جزءا من ترابه الوطني. وأكدت الرسالة رفض كل ما من شأنه تكريس الأمر الواقع، داعية العاهل الإسباني إلى التعامل مع قضية سبتة ومليلية بما يستجيب لتطلعات الشعب المغربي، ويسهم في بناء علاقات أكثر إنصافا وتوازنا بين المملكتين.

وشددت الوثيقة على ضرورة أن تقوم العلاقات المغربية الإسبانية على حسن الجوار والاحترام المتبادل ومبادئ الشراكة والتعاون، بعيدا عن كل ما من شأنه إثارة التوتر أو المساس بمشاعر الشعب المغربي. واعتبرت أن الحوار الصادق والاحترام المتبادل يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات التاريخية بين البلدين. وفي ختامها، جددت الرسالة الاحتجاج على الزيارة والتشبث بالموقف المغربي بشأن سبتة ومليلية، مع التأكيد على مواصلة التعبير السلمي والحضاري عن المواقف المرتبطة بالقضايا الوطنية.

شارك الخبر: