بعد 20 يوما من الأزمة.. “العمق” ترصد تحول “الهروب الكبير” إلى حياة الانتظار داخل سبتة


هذا الخبر بعنوان "من “الهروب الكبير” إلى حياة الانتظار.. “العمق” ترصد الأوضاع داخل سبتة بعد 20 يوما من الأزمة (فيديوهات)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور نحو 20 يوما على موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، تحولت الأزمة إلى واقع يومي مفتوح على احتمالات متعددة، في ظل استمرار وجود آلاف المهاجرين في الشوارع والأحياء والشواطئ، وغياب صورة واضحة بشأن مصيرهم، بالتزامن مع اقتراب الدخول المدرسي والاستعداد لفصل الشتاء.
من خلال جولة ميدانية جديدة قامت بها جريدة “العمق” في عدد من الأحياء والمناطق التي تتركز فيها أعداد كبيرة من المهاجرين مثل أحياء برينسيبي، خادو، روساليس، مورو، سيدي امبارك، ومحيط مستودعات تراخال وشاطئ ترامبولين، بدا أن آثار الأزمة لا تزال حاضرة بقوة.
وقد اختار عدد من المهاجرين الاحتماء داخل منازل وغرف في الأحياء المغربية، بعضها مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 500 و2500 يورو شهريا، وبعضها الآخر فتحه مواطنون مغاربة أمامهم بشكل تطوعي. وبحسب مصطفى بن عبد السلام بن محمد، نائب رئيس جمعية الهلال الأبيض في سبتة، يوجد في المدينة أكثر من 7000 مهاجر، بينهم مغاربة وأفارقة جنوب الصحراء وتونسيون وجزائريون وسودانيون ويمنيون.
وفي خضم هذا المشهد، يبرز الدور الذي يلعبه سكان سبتة المغاربة في مساعدة المهاجرين بتوفير الطعام والماء والأغطية والملابس، حيث تتكلف جمعية الهلال الأبيض بتوفير آلاف الوجبات يوميا. وفي المقابل، بدأت السلطات الإسبانية خطوات جديدة لاستيعاب جزء من الأعداد الموجودة من خلال إقامة عشرات الخيام داخل المرآب المخصص للسيارات قرب معبر سبتة.
وعلى صعيد آخر، يظل ملف الجثث مجهولة الهوية والمفقودين جرحا مفتوحا، إذ تشير المعطيات الرسمية الإسبانية إلى وجود 83 جثة لم يتم التعرف على أصحابها منذ أحداث 30 يوليوز، بينما تواصل عائلات مغربية البحث عن أبنائها وأقاربها الذين انقطعت أخبارهم منذ موجة الدخول الجماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة