الجامعة الأورومتوسطية بفاس وجامعة باريس 1 تدشّنان أول حرم جامعي دولي مشترك يعزز التعاون الأكاديمي


هذا الخبر بعنوان "الجامعة الأورومتوسطية بفاس و"باريس 1" تدشّنان أول حرَم دولي مشترك" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تاريخية تعزز الروابط الأكاديمية بين المغرب وفرنسا، دشنت الجامعة الأورومتوسطية بفاس (Eco-Campus UEMF) وجامعة باريس 1 بانتيون-سوربون، اليوم، أول حرم جامعي دولي مشترك لهما. يأتي هذا التدشين تتويجاً لعشر سنوات من التعاون المثمر بين المؤسستين، ويمثل محطة فارقة في تاريخهما الأكاديمي.
خلال حفل الإطلاق، الذي حضره رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، مصطفى بوسمينة، ورئيسة جامعة باريس 1، كريستين نو-لوديك، وعدد من المسؤولين والأساتذة والطلبة، أكد بوسمينة أن هذا الحرم المشترك يجسد مغامرة علمية وإنسانية مشتركة بدأت عام 2016، مبنية على الثقة المتبادلة والصرامة الأكاديمية وتقاسم المعارف.
وأعرب بوسمينة عن امتنانه للأساتذة الفرنسيين والأوروبيين الذين يساهمون في تقديم برامج تكوينية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تتماشى مع العلاقات المغربية-الفرنسية، وتفتح آفاقاً واعدة للتعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار والحوار بين الثقافات.
وأوضح أن الحرم الجديد سيوفر بيئة أكاديمية محفزة وبنيات تحتية عالية الجودة، مما يتيح للطلاب من مختلف الجنسيات (52 جنسية حالياً) تبادل الخبرات والانفتاح على العالم، وتعزيز فهم الآخر واحترام الاختلاف.
من جانبها، أعربت رئيسة جامعة باريس 1، كريستين نو-لوديك، عن فخرها بهذا الحرم الذي وصفته بأنه الأول من نوعه في تاريخ جامعتها. وأكدت أن استراتيجية جامعتها تقوم على الاندماج الكامل داخل حرم الشريك، مشيدة بالبنية التحتية المتميزة للجامعة الأورومتوسطية والديناميكية التي تعرفها في مجالات الابتكار والمقاولات الناشئة.
على الصعيد الأكاديمي، تشمل الشراكة سلك الإجازة في العلوم السياسية، وماستر القانون التجاري الفرنسي-المغربي، بالإضافة إلى مسلك ماستر جديد في “السياسات المتوسطية والأفريقية: التنقلات والهجرات والتحولات”.
وفي مجال البحث العلمي، تم إقرار ثمانية عقود ومنح دكتوراه بحثية تركز على إشكاليات الذكاء الاصطناعي وتفاعله مع العلوم الإنسانية والاجتماعية. كما تتيح الشراكة حركية أكاديمية للطلبة والأساتذة بين باريس وفاس، مع التأطير المشترك للأطروحات وإقامات علمية للأساتذة.
وصف بوسمينة هذا اليوم بأنه “صفحة نفتحُها للجيل الحالي وللأجيال المقبلة، قائمة على مسارات أكاديمية بالغة الصرامة، وعلى بحث استشرافي يتناول قضايا الساعة”. وأضاف أن الجامعة فتحت أول مدرسة للمهندسين في الفضاء الأورومتوسطي والإفريقي تدرس الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الأسئلة التي تطرحها هذه التقنية على العلوم الإنسانية والاجتماعية.
أكدت نو-لوديك أن هذا التعاون “يفتح أفقا لعشر وعشرين وثلاثين سنة مقبلة”، مشيدة بالجامعة الأورومتوسطية على “وضع هذا الحرم المتميز، بأحدث التقنيات، رهن إشارة الطلبة المغاربة والأفارقة والباريسيين”.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة