المغرب
اقتصاد

تأخر صرف منحة يوليوز يثقل كاهل أساتذة جدد بسوس ماسة بعد ثلاثة أشهر من الانتظار

العمق المغربي22 أكتوبر 2026 في 10:100 مشاهدة
تأخر صرف منحة يوليوز يثقل كاهل أساتذة جدد بسوس ماسة بعد ثلاثة أشهر من الانتظار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد ثلاثة أشهر من الانتظار.. أساتذة جدد بسوس ماسة يشتكون تأخر صرف منحة يوليوز" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني عدد من الأساتذة الجدد، الذين تخرجوا من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة سوس ماسة، الفرع الرئيسي بإنزكان، من تأخر مستمر في صرف المنحة الخاصة بشهر يوليوز 2026. ورغم مرور حوالي ثلاثة أشهر، لم يتوصل الأساتذة بمستحقاتهم، مما تسبب لهم في صعوبات مالية واجتماعية، خاصة مع التحاقهم بمقرات عملهم وبداية مسارهم المهني.

وفي نداء وجهته الجريدة، أوضح الأساتذة أن استمرار هذا التأخير يضاعف الأعباء المادية عليهم، لا سيما وأن بعضهم اضطر للاستقرار بعيدًا عن مدنه الأصلية بعد تعيينهم في مؤسسات تعليمية مختلفة. وتعتبر هذه المنحة مصدرًا ماليًا حيويًا لتغطية مصاريف الكراء، التنقل، التغذية، والفواتير اليومية، مما يضعهم أمام تحديات معيشية في مرحلة تتطلب الاستقرار المهني والاجتماعي.

تزيد طبيعة التعيينات الجديدة، وبعد بعض مقرات العمل عن مناطق الإقامة الأصلية، من حدة الصعوبات التي يواجهها الأساتذة، في ظل محدودية إمكانياتهم المالية وعدم قدرتهم على إيجاد مصادر دخل إضافية. وعبر المعنيون عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن مطلبهم يقتصر على صرف مستحقاتهم المالية التي ينتظرونها منذ انتهاء فترة تكوينهم.

وناشد الأساتذة الجهات المسؤولة التدخل العاجل لتسريع صرف منحة يوليوز، ووضع حد لحالة الانتظار، لتمكينهم من التركيز على مهامهم التربوية في ظروف ملائمة. يذكر أن أساتذة جددًا في جهة طنجة تطوان الحسيمة واجهوا مشكلة مماثلة في نهاية شتنبر الماضي، كما وصل الموضوع إلى المؤسسة التشريعية بسؤال شفوي للحكومة حول تأخر صرف المنحة.

ويعيد هذا الملف إلى الواجهة إشكالية انتظام صرف المستحقات المالية للأساتذة المتدربين والخريجين الجدد، خصوصًا خلال المرحلة الانتقالية بين انتهاء التكوين والالتحاق الفعلي بمقرات العمل، وما قد يرافقها من أعباء إضافية مرتبطة بالسكن والتنقل والاستقرار المهني.

شارك الخبر: