المغرب
سياسة

الفريق الدستوري يعلن دعمه لحكومة المنصوري ويؤكد على استعادة سبتة ومليلية

اليوم 2423 أكتوبر 2026 في 22:320 مشاهدة
الفريق الدستوري يعلن دعمه لحكومة المنصوري ويؤكد على استعادة سبتة ومليلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس الفريق الدستوري يعلن مساندة حكومة المنصوري ويدعو إلى استرجاع سبتة ومليلية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن بلعسال شاوي، رئيس الفريق الدستوري بمجلس النواب، عن اصطفاف فريقه لدعم الحكومة الجديدة. وأوضح أن هذا الموقف السياسي ينبع من تطابق محاور البرنامج الانتخابي للفريق مع برنامج حزب الأصالة والمعاصرة، بالإضافة إلى علاقات التعاون السابقة بين الطرفين. وأكد شاوي، خلال مناقشة البرنامج الحكومي، أن دعم الفريق الدستوري للحكومة الجديدة هو دعم مسؤول، يستند إلى تقييم موضوعي للحصيلة المرحلية وأولوية مواصلة تنفيذ الإصلاحات والتنميات الكبرى التي أطلقها الملك محمد السادس.

وأشار إلى أن علاقة الفريق بمكونات من الأغلبية الحالية اتسمت بالمساندة النقدية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة شاملة لمواجهة الرهانات والانتظارات المطروحة. وفيما يتعلق بالوحدة الترابية، شدد رئيس الفريق الدستوري على مواصلة الدفاع عنها، معرباً عن أمله في أن تتجاوز المملكة التحديات والإكراهات لاستعادة مدينتي سبتة ومليلية. كما أشاد بجهود القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وأمنه واستقراره.

وفي سياق تشكيل الحكومة الجديدة، نوه بلعسال شاوي بتكليف فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بتشكيل الحكومة بعد تصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية. واعتبر هذه الخطوة محطة تاريخية لإنصاف المرأة المغربية وتعزيز حضورها في مواقع المسؤولية، مستحضراً تعيين الملك الراحل محمد الخامس للأميرة للا عائشة كأول سفيرة مغربية لدى إيطاليا بعد الاستقلال.

وأعرب عن تفاؤله بالتكريم المستحق للمرأة المغربية، التي حققت تقدماً في مجالات التعليم والتأهيل وتحمل المسؤوليات، مما يعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها التنموية. وأكد أن دعم الحكومة الجديدة يجب أن يقترن بالاستجابة للانتظارات الاجتماعية والمجالية والتنموية، خاصة لفائدة الشباب والفئات الهشة والمناطق الأقل استفادة من النمو.

ودعا إلى تدارك النقص في قطاعات التعليم والصحة وفرص الشغل والبنيات الأساسية والخدمات العمومية، مع تحسين استثمار الفرص المتاحة وتسريع التحولات الهيكلية المرتبطة بالتكنولوجيا والرقمنة والانتقال الطاقي والتنمية المجالية. كما شدد على أهمية إرساء السيادة الاستراتيجية للمملكة في المجالات المائية والغذائية والصناعية، ورفع نجاعة المشاريع التنموية، وإدماج الطاقات والإمكانات المتاحة.

واعتبر أن الانتظارات الداخلية والتوترات الجيوسياسية والمخاطر المحيطة تفرض مزيداً من التلاحم وتوحيد الجهود، وتعزيز الثقة في المؤسسات والخيارات الوطنية، مع تثمين المكتسبات وتحسين الأداء. وعبر عن ثقته في مؤهلات الحكومة الجديدة، آملاً أن تتمكن من التجاوب مع انتظارات المواطنين والوفاء بالتزاماتها. وختم بالتأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية، وتعزيز مسار التنمية والاستجابة للأولويات الاجتماعية.

شارك الخبر: