بيزشكيان يحذر: الحرب تهدد الأمن الغذائي للشعب الإيراني في ظل ضغوط اقتصادية أمريكية


هذا الخبر بعنوان "بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، يوم السبت، أن العديد من المواطنين الإيرانيين يواجهون صعوبات جمة في تأمين احتياجاتهم الغذائية، وذلك في ظل تفاقم الضغوط الاقتصادية التي تسببت بها الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من تقليص عملياتها العسكرية، تواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران. ويشدد المسؤولون الإيرانيون على أن أي مفاوضات سلام لن تحقق أهدافها ما دامت الضغوط والتهديدات الأمريكية مستمرة.
وفي خطاب نشره على موقعه الإلكتروني، أوضح بيزشكيان قائلاً: “الكثيرون في مجتمعنا يكافحون لتوفير الطعام على موائدهم بسبب الحرب التي وجدنا أنفسنا فيها، وبسبب الظروف التي نعيشها جراء هذه الحرب”.
يُذكر أن الحرب في الشرق الأوسط قد اندلعت بضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران في الثامن والعشرين من فبراير، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين. ردت إيران بشن هجمات على أصول أمريكية في المنطقة وعلى إسرائيل، وفرضت قيودًا على حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. في المقابل، فرضت واشنطن حصارًا على موانئ الجمهورية الإسلامية.
وقد تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، تم تثبيته بموجب مذكرة تفاهم توسطت فيها باكستان في شهر يونيو. إلا أن هذا الاتفاق انهار لاحقًا، دون أن يستأنف الطرفان الأعمال القتالية على نطاق واسع.
دعا بيزشكيان إلى إنهاء “حالة اللاحرب واللاسلم”، معتبرًا أن على طهران الخروج من هذا الوضع، دون أن يقدم تفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك. وتأتي تصريحاته في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال استئناف الأعمال القتالية، وهو ما عززه عدم استبعاد السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، لاحتمال قيام بلاده بضربات جديدة على الجمهورية الإسلامية قريبًا. وفي مقابلة بُثّت عبر الإنترنت يوم الجمعة، صرح باراك قائلاً: “هل يمكن أن تقع ضربة أخرى هذا الأسبوع؟ بالتأكيد”.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري لوكالة “فارس” يوم السبت أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للرد على أي هجوم جديد. وأضاف: “حتى لو أقدم العدو على عمل محدود، فإن رد إيران سيكون أكبر بأضعاف”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة