المغرب
سياسة

جدل حول المعدات الطبية ونقص الأطباء: برلماني يطالب بتعزيز مستشفى "تالسينت"

العمق المغربي25 أكتوبر 2026 في 15:580 مشاهدة
جدل حول المعدات الطبية ونقص الأطباء: برلماني يطالب بتعزيز مستشفى "تالسينت"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد جدل نقل المعدات الطبية.. برلماني يثير الخصاص بمستشفى “تالسينت”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه النائب البرلماني عن الفريق الحركي، عبد القادر كاكة، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مطالباً بتعزيز الموارد البشرية الطبية بمستشفى القرب بتالسينت، الواقع بإقليم فجيج. وركز السؤال على ضرورة توفير أطباء اختصاصيين، لا سيما في طب النساء والتوليد، لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريب العلاج من ساكنة المنطقة التي يبلغ عدد المستفيدين منها حوالي 42 ألف نسمة.

وأشار النائب البرلماني إلى وجود خصاص في الموارد البشرية الطبية بالمستشفى، رغم توفره على تجهيزات ومعدات طبية متطورة، مما يحد من الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة ويصعّب تقديم الخدمات الصحية لساكنة تالسينت والجماعات المجاورة. وأوضح أن الاعتماد على أطباء متعاقدين يقلل من استمرارية الخدمات ويدفع المرضى إلى التنقل إلى بوعرفة أو الرشيدية، مما يزيد من الأعباء المادية، خاصة للحالات المستعجلة والنساء الحوامل.

وفي هذا السياق، طالبت وزارة الصحة بالكشف عن التدابير المزمع اتخاذها لتعزيز الموارد البشرية الطبية، وتوفير أطباء القطاع العام والاختصاصيين، بالإضافة إلى الاستفسار عن الجدول الزمني لضمان الاستغلال الفعلي للتجهيزات الطبية. وأكد كاكة على ضرورة توفير طبيب متخصص في طب النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن للتخفيف من معاناة النساء الحوامل.

يأتي هذا التحرك البرلماني بعد أيام من مطالبة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع جهة الشرق، بفتح تحقيق إداري في ملابسات محاولة نقل معدات طبية من مستشفى القرب بتالسينت إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بجرادة، وهي الواقعة التي سجلت يوم 15 أكتوبر الجاري وأثارت احتجاجات.

وأفادت الجمعية بأنها راسلت وزير الصحة والمدير الجهوي للوزارة للتحقق من ظروف نقل المعدات ومدى احترام المساطر القانونية. وبحسب رواية الجمعية، جرت عملية النقل باستعمال سيارة إسعاف قادمة من جرادة، دون توضيحات من المسؤولين المحليين، مما أدى إلى تدخل مواطنين وفعاليات للاحتجاج وإرجاع المعدات إلى مكانها.

ربطت الجمعية هذه الواقعة بالتفاوتات المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، ونقص الموارد البشرية والتجهيزات بمستشفى تالسينت. ودعت إلى تعزيز المستشفى بتجهيزات وموارد بشرية كافية، بدل الاعتماد على حلول مؤقتة. وتطرح هذه المطالب، إلى جانب واقعة نقل المعدات، تساؤلات حول سبل ضمان الاستغلال الفعلي للتجهيزات ومدى كفاية الموارد البشرية لتلبية الحاجيات الصحية للمنطقة.

شارك الخبر: