قصر المرادية وصناعة العدو: استراتيجية التوظيف السياسي والأمني في الجزائر


هذا الخبر بعنوان "قصر المرادية وحذاقته في “صناعة العدو” !" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحليلات عبد اللطيف مجدوب تشير إلى أن القرارات المتخذة داخل قصر المرادية، لا سيما تلك المتعلقة بإعلان السلطات الجزائرية عن توقيف مجموعات من المغاربة بتهم تتعلق بـ”التخطيط لأعمال تخريبية” أو استهداف الأمن العام، تندرج ضمن سياق التوظيف السياسي والأمني الذي تبنته العقلية العسكرية الحاكمة في الجزائر منذ فترة طويلة. يمكن تلخيص الأهداف الحقيقية وراء هذه الإعلانات في عدة نقاط أساسية.
أولاً، تغذية “عقيدة التهديد الخارجي” عبر خطاب رسمي وأمني يعتمد على “صناعة العدو” والترويج لوجود مؤامرات خارجية تستهدف استقرار البلاد، مما يشكل شماعة للإخفاقات الداخلية والتوترات السياسية والاقتصادية. ثانياً، الاستثمار في التأزم الدبلوماسي، حيث تأتي هذه القضايا لتكريس حالة العداء ومنع أي تقارب شعبي أو نفسي بين الجزائر والمغرب، مع إبقاء حالة التوجس والريبة في ذهن المواطن الجزائري تجاه كل ما هو مغربي.
غالباً ما تتزامن هذه البيانات الأمنية مع محطات سياسية معينة أو أزمات معيشية واجتماعية داخلية، مما يجعل اللجوء إلى إبراز “خلايا إجرامية أو إرهابية” وسيلة لتحويل أنظار الرأي العام عن المشاكل الحقيقية. يلاحظ المتابعون للشأن المغاربي أسلوباً مكرراً يعتمد على توقيت إعلان الاكتشافات “التخريبية” أو “الإرهابية” ليتزامن مع أزمات اجتماعية وسياسية ضاغطة داخل الجزائر.
أمثلة على التقاطع بين البيانات الأمنية والمحطات الداخلية:
تظهر هذه الأمثلة كيف يُستخدم البعد الأمني والإعلامي بانتظام كأداة لإدارة الشأن الداخلي وضبط الإيقاع السياسي، من خلال إعادة توجيه النقاش العام نحو قضايا التهديد الخارجي كلما اشتدت الضغوط في الشارع.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة