المغرب

برلماني يطالب بتحسين ظروف استقبال طلبة تاوريرت: طرق غير مؤهلة وغياب النقل الجامعي

العمق المغربي27 أكتوبر 2026 في 01:060 مشاهدة
برلماني يطالب بتحسين ظروف استقبال طلبة تاوريرت: طرق غير مؤهلة وغياب النقل الجامعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسالك غير مؤهلة وغياب النقل.. سؤال برلماني يطالب بتحسين ظروف استقبال طلبة تاوريرت" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه النائب البرلماني عن الفريق الحركي بمجلس النواب، محمد الحركي، سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مطالباً إياه بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين ظروف استقبال الطلبة في النواة الجامعية بإقليم تاوريرت. يأتي هذا السؤال في ظل وجود مسالك غير مؤهلة وغياب لوسائل النقل الجامعي، مما يؤثر على سهولة ولوج الطلبة إلى المؤسسة الجامعية وسلامتهم.

وطالب الحركي، في سؤاله الذي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، بتأهيل الطرق والمسالك المؤدية إلى النواة الجامعية، وتعزيز الإنارة العمومية والتشوير، وتوفير وسائل النقل الجامعي. كما دعا إلى توضيح المشاريع المبرمجة لضمان سلامة الطلبة وتوفير ظروف ملائمة لاستقبالهم، وذلك بتنسيق مع القطاعات والجهات المعنية.

وأشار النائب البرلماني إلى الأهمية التي تكتسيها النواة الجامعية بتاوريرت في تقريب التعليم العالي من أبناء الإقليم والتخفيف من أعباء التنقل والسكن عن أسرهم. واعتبر أن تحقيق هذه الأهداف يقتضي توفير البنيات والخدمات الضرورية لضمان سهولة الوصول إلى المؤسسة الجامعية وسلامة الطلبة.

ويأتي هذا السؤال في سياق تتبع مسار إحداث النواة الجامعية بالإقليم، الذي انطلقت أشغال بنائه سنة 2018، بإشراف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي آنذاك، إلى جانب عدد من المسؤولين بجهة الشرق. ويتعلق المشروع بمؤسسة تابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، أُحدثت على مساحة إجمالية تقدر بـ 22 هكتارا، منها 28 ألفا و117 مترا مربعا مساحة مغطاة.

وكان مقرراً أن تستقبل النواة الجامعية الطلبة ابتداء من سنة 2020، بطاقة استيعابية أولية تبلغ 3500 طالب، على أن تصل إلى 12 ألف طالب بعد استكمال المرحلة الأخيرة من المشروع. وفي أكتوبر 2024، أعلن رئيس جامعة محمد الأول بوجدة إمكانية إتمام الطلبة المنحدرين من إقليم تاوريرت، المسجلين بالسنة الأولى من مسلك الإجازة في الاقتصاد أو التدبير بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، خلال الموسم الجامعي 2023-2024، دراستهم بالملحقة الجامعية بتاوريرت.

ولم يتضمن الإعلان، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل بشأن باقي الشعب والتخصصات التي يمكن تدريسها بالمؤسسة، ما أثار تساؤلات لدى عدد من الطلبة بشأن طبيعة العرض الجامعي المتاح، وما إذا كان سيقتصر على مسلكي الاقتصاد والتدبير أم سيشمل تخصصات أخرى. وينتظر أن يوضح جواب وزير التعليم العالي التدابير المتخذة أو المبرمجة بشأن تهيئة محيط النواة الجامعية وتحسين شروط الولوج إليها، فضلاً عن المشاريع المرتبطة بالنقل والسلامة والاستقبال.

شارك الخبر: