المغرب
ثقافة

الصين ترد على اتهامات أمريكا: نندد بـ"الشيطنة الثقافية" لمعاهد كونفوشيوس

هسبريس27 أكتوبر 2026 في 05:440 مشاهدة
الصين ترد على اتهامات أمريكا: نندد بـ"الشيطنة الثقافية" لمعاهد كونفوشيوس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بكين تندد بـ"الشيطنة الثقافية" لأمريكا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت الصين، يوم الاثنين، عن استيائها الشديد من الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية لمعاهد كونفوشيوس الثقافية المنتشرة في الجامعات الأمريكية، واصفةً هذه الاتهامات بأنها محاولة لـ"الشيطنة الثقافية". جاء هذا التصريح ردًا على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الذي وصف هذه المعاهد، التي تمولها بكين، بأنها تشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.

وخلال مؤتمر صحافي في بكين، قال غو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: "نحن نعارض بشدة تشويه سمعة معاهد كونفوشيوس وشيطنتها"، مؤكدًا رفض بلاده للاتهامات الأمريكية الموجهة ضد هذه المؤسسات الثقافية.

وكان هيغسيث قد صرح الأسبوع الماضي بأن معاهد كونفوشيوس هي "منظمات نائمة" داخل الجامعات الأمريكية، وتشكل "تهديدات للأمن القومي". وأضاف أن هذه المؤسسات تواصل أنشطتها تحت مسميات مختلفة، مشيرًا إلى ظهور "80 خلية دعائية جديدة في 30 جامعة بأسماء ومواثيق متنوعة"، وأن مهمتها تتمثل في "سرقة الملكية الفكرية واختراق عقول الطلاب الأمريكيين".

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة هذه الادعاءات، التي رفضتها بكين بشدة، مؤكدة أن التعاون التعليمي بين الصين والولايات المتحدة يقوم على المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز التفاهم بين شعبي البلدين.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الصينية على أن التبادلات التعليمية والثقافية بين البلدين هي "علاقات متبادلة الاتجاه، قائمة على المنفعة المتبادلة"، داعيًا إلى عدم التدخل فيها أو تقويضها.

وتنتشر معاهد كونفوشيوس في العديد من البلدان، حيث تقيم شراكات مع الجامعات الأجنبية لتعليم اللغة الصينية وتنظيم الأنشطة الثقافية، بدعم من السلطات الصينية التي توفر الأساتذة والمواد التعليمية والتمويل.

يُذكر أن السلطات الأمريكية كانت قد اتهمت هذه المعاهد بأنها أدوات دعائية للحكومة الصينية، واتخذت إجراءات أدت إلى تقليص عددها بشكل كبير منذ عام 2025. وتتبع دول أخرى نهجًا مشابهًا للتعريف بلغاتها وثقافاتها في الخارج، مثل فرنسا عبر شبكة "التحالف الفرنسي"، وألمانيا من خلال معاهد "غوته".

شارك الخبر: