منتخبو البيضاء يطالبون بتدقيق مالي شامل لاتفاقيات "سونارجيس" قبل تسليم المهام لـ "كازا ريجون سبور"


هذا الخبر بعنوان "منتخبو البيضاء يطالبون بافتحاص مالي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب منتخبون بمجلس جماعة الدار البيضاء بإجراء تدقيق مالي شامل للاتفاقيات السابقة المبرمة مع الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية “سونارجيس”. يأتي هذا المطلب على خلفية إنهاء ارتباط الجماعة بالشركة في تدبير المرافق الرياضية، وإسناد هذه المهمة إلى الشركة الجهوية للمنشآت الرياضية للدار البيضاء “كازا ريجون سبور”.
وشدد المنتخبون بالعاصمة الاقتصادية على ضرورة إخضاع الاتفاقيات السابقة لتدقيق مالي ومحاسباتي دقيق، تفعيلاً للمبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة. وقد جاء هذا التأكيد بعد تسجيل ملاحظات بشأن مدى وفاء “سونارجيس” بالتزاماتها في تدبير المنشآت الرياضية التابعة للجماعة.
واعتبر المنتخبون، على هامش الدورة العادية لشهر أكتوبر، أن فسخ الاتفاقيات مع “سونارجيس” يستوجب انتداب مكتب متخصص لإجراء افتحاص شامل للجوانب المالية المرتبطة بالعقود السابقة، وذلك قبل استكمال إجراءات نقل تدبير المرافق المعنية إلى الشركة الجهوية الجديدة.
وكشف تقرير عُرض أمام أعضاء المجلس الجماعي أن لجنة التتبع، عقب دراستها للنقط المتعلقة بإلغاء الاتفاقيات المبرمة مع “سونارجيس”، أوصت بفسخ العقود مع انتداب مكتب محاسباتي للتدقيق في الجوانب المالية للاتفاقيات. وسجل التقرير أن أعضاء اللجنة وقفوا على عدم التزام الشركة بعدد من المقتضيات الواردة في الاتفاقيات المبرمة مع المجلس الجماعي، والمتعلقة بتدبير وتسيير المرافق الرياضية، وهو ما استندت إليه اللجنة في توصيتها بإنهاء العلاقة التعاقدية.
تأتي هذه المطالب عقب إحداث الشركة الجهوية للمنشآت الرياضية للدار البيضاء “كازا ريجون سبور”، بمبادرة من والي جهة الدار البيضاء سطات، لتتولى تدبير المنشآت الرياضية الكبرى بمدينة الدار البيضاء وباقي تراب الجهة، عوضاً عن شركة “سونارجيس”. وكان مجلس جماعة الدار البيضاء قد صادق على مجموعة من الاتفاقيات المتعلقة بإبداء الاهتمام بتأهيل وتدبير واستغلال وصيانة عدد من المنشآت الرياضية، في إطار إسناد مهام تسييرها إلى الشركة الجهوية الجديدة.
وتشمل هذه الاتفاقيات المركب الرياضي الأمل ومرافقه، والنادي البلدي البيضاوي ومرافقه، إلى جانب المركب الرياضي العربي الزاولي والمرافق التابعة له، وفضاء “لاكازا بلانكيز”، فضلاً عن المركب الرياضي محمد الخامس ومختلف مرافقه. ويتمسك المنتخبون المطالبون بالافتحاص بضرورة مراجعة الوضعية المالية للاتفاقيات السابقة، وتحديد مدى احترام الالتزامات التعاقدية المرتبطة بتدبير المنشآت الرياضية، في أعقاب قرار إنهاء ارتباط الجماعة بشركة “سونارجيس”.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد