السباق الرمضاني لعام 2027 يبدأ مبكراً: أعمال مغربية تدخل مرحلة التصوير والتحضير


هذا الخبر بعنوان "سباق رمضان 2027 ينطلق مبكراً... أعمال درامية مغربية تدخل مرحلة التصوير والتحضير" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت ملامح الخريطة الدرامية المغربية لرمضان 2027 تتضح تدريجياً، مع دخول عدد من الإنتاجات التلفزيونية مرحلة التحضير والتصوير، بالتزامن مع استمرار الاستعدادات لإنتاج أعمال جديدة تراهن على استقطاب الجمهور خلال الموسم الرمضاني المقبل. وبين المسلسلات الاجتماعية والكوميدية، والسلاسل القصيرة، وبرامج الترفيه، تتوزع المشاريع المرتقبة بين القناتين الأولى والثانية، في وقت بدأت فيه أسماء عدد من المخرجين والممثلين المغاربة تظهر ضمن الأعمال التي يجري الإعداد لها.
من بين المشاريع التي تستعد لدخول المنافسة الرمضانية مسلسل « البديلة »، الذي يكتبه ويخرجه هشام الجباري، وتنتجه شركة « عليان للإنتاج » لفائدة القناة الثانية. ويجمع العمل مجموعة من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية المغربية، من بينها منى فتو، وسامية أقريو، وعزيز حطاب، وأمين الناجي، في توليفة تمثيلية يُرتقب أن تمنح المسلسل زخماً فنياً، بالنظر إلى التجارب التي راكمها المشاركون فيه في الدراما التلفزيونية. وحسب المعطيات التي توفر عليها « اليوم 24″، فإنه من المرتقب أن يتم تصوير مشاهد « البديلة » بمدينة وزان، على أن يتكون من 30 حلقة، مدة كل واحدة منها حوالي 52 دقيقة.
بدوره، يستعد المخرج مراد الخودي لتصوير مسلسله الجديد « علاش لا »، الذي يرتقب عرضه على القناة الثانية خلال شهر رمضان المقبل. ويضع العمل مجموعة من القضايا الاجتماعية في صلب حكايته، وفي مقدمتها ظاهرة اختطاف الأطفال، إلى جانب قضايا أخرى تتصل بالواقع الاجتماعي، وفق المعطيات المتداولة حول المشروع. ويأتي المسلسل ضمن الإنتاجات التي يجري التحضير لها مبكراً، تمهيداً لانطلاق التصوير خلال الأسابيع المقبلة، بينما ينتظر أن تتضح لاحقاً تفاصيل الطاقم الفني وأسماء الممثلين المشاركين فيه، فضلاً عن باقي الخطوط التي ستؤطر أحداثه.
وعلى مستوى الأعمال الكوميدية، يستعد الجمهور المغربي لمتابعة جزء ثانٍ من السيتكوم « خو خواتاتو »، الذي دخل مرحلة التصوير بمدينة مراكش، تحت إدارة المخرج عبد الرفيع العبديوي، بعد نجاح جزءه الأول وانتظار طال طويلا. ويواصل العمل الاشتغال على العالم العائلي الذي شكل أساس الجزء الأول، من خلال شخصية « عزيز » وعلاقته بأخواته، وما تطرحه هذه العلاقة من مواقف ومفارقات مرتبطة بالحياة اليومية والمسؤوليات الأسرية. ويضم العمل عدداً من الوجوه التي ارتبط بها الجمهور في الجزء السابق، من بينها عدنان موحجة، ومونية لمكيمل، وبديعة الصنهاجي، في انتظار الكشف عن تفاصيل الشخصيات الجديدة والتطورات التي ستعرفها الحكاية في موسمها الثاني. وتراهن عودة السيتكوم على استثمار نجاح الشخصيات المعروفة لدى المشاهدين، مع تقديم مواقف جديدة تتناسب مع طبيعة المنافسة الرمضانية التي تشهد عادة إقبالاً على الأعمال الكوميدية والاجتماعية.
ومن بين الأعمال التي انتهت مرحلة تصويرها مسلسل « حبيبي حتى الموت »، الذي أخرجه هشام الجباري وصُوّر بمدينة الدار البيضاء، استعداداً لعرضه على القناة الأولى. ويتكون العمل من عشر حلقات، مدة كل واحدة منها حوالي 42 دقيقة، ويجمع عدداً من الممثلين، من بينهم رشيد الوالي، وابنه سليم الوالي، وشقيقه هشام الوالي، إلى جانب عزيز حطاب، وسامية أقريو، وعدنان موحجة، وغانية كعباش، وزبير هلال، وبديعة الصنهاجي. ورغم انتهاء التصوير، لا تزال تفاصيل القصة الكاملة وموعد البث بحاجة إلى مزيد من التوضيح، في انتظار الإعلان عن البرمجة النهائية للقناة الأولى خلال الموسم الرمضاني المقبل.
وتضم قائمة الأعمال المرتقبة أيضاً مسلسل « باب الرزق »، الذي أخرجته سامية أقريو، وتشارك فيه الممثلة فاطمة الزهراء الجوهري، التي أعلنت انتهاء تصوير مشاهدها ضمن العمل، وفق معطيات منشورة خلال أكتوبر الجاري. وفي السياق نفسه، تستعد فاطمة الزهراء الجوهري للمشاركة في مسلسل « الرضى »، الذي يتولى إخراجه علاء أكعبون، حيث أشارت المعطيات المتداولة إلى استعدادها لبدء التصوير خلال الفترة الماضية. ورغم ورود اسمي العملين ضمن المشاريع المرتبطة بالموسم الرمضاني المقبل، فإن المعلومات المتاحة بشأنهما لا تزال محدودة، خصوصاً فيما يتعلق بالقصة الكاملة، وبقية الممثلين المشاركين، والقنوات التي ستتولى عرضهما، فضلاً عن الوضع الحالي للتصوير.
وفي سياق متصل، يبرز مشروع « ميسيون ميسا »، الذي يتولى إخراجه محمد الكغاط، ويرتقب عرضه ضمن الإنتاجات الرمضانية للقناة الأولى. ويضم العمل أسماء من بينها مفتاح الخير، وسحر الصديقي، وناصر أقباب، وفريد الركراكي، فيما تشير المعطيات المنشورة إلى أنه يتكون من أربع حلقات. ويأتي هذا المشروع ضمن توجه يعتمد على السلاسل القصيرة، التي تتيح تقديم حكايات مكثفة خلال عدد محدود من الحلقات، غير أن تفاصيل القصة وطبيعة الشخصيات، إلى جانب الوضع الحالي للتصوير، لم تتضح بعد بشكل كافٍ.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة