المغرب
ثقافة

من ورزازات إلى روما: الفيلم الطلابي "الكوان" يرفع علم المغرب وإفريقيا في مهرجان "CSC" الدولي

العمق المغربي28 أكتوبر 2026 في 13:360 مشاهدة
من ورزازات إلى روما: الفيلم الطلابي "الكوان" يرفع علم المغرب وإفريقيا في مهرجان "CSC" الدولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من ورزازات إلى روما.. الفيلم الطلابي “الكوان” يمثل المغرب وإفريقيا في مهرجان “CSC”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشارك الفيلم الروائي القصير "الكوان" (The Spot)، للمخرج المغربي الشاب محمد انعناع، في المسابقة الرسمية للدورة الأولى من مهرجان "CSC" الدولي للأفلام الطلابية. سيُقام المهرجان في العاصمة الإيطالية روما في الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر 2026، ويتنافس فيه الفيلم ضمن أعمال سينمائية من 19 دولة مختلفة.

يمثل "الكوان" المغرب وإفريقيا في فئة الأفلام الروائية الحية، وقد نجح في الوصول إلى المسابقة رغم كونه مشروعاً طلابياً بإمكانيات إنتاجية محدودة. تم تصوير الفيلم في مكان واحد، وتولى المخرج محمد انعناع كتابة السيناريو والإخراج والمونتاج والتصميم الصوتي بنفسه.

يُعد "الكوان" مشروع تخرج محمد انعناع من ماستر التميز للسينما والسمعي البصري بالكلية متعددة التخصصات بورزازات، والتي تحمل الآن اسم كلية اللغات والآداب والفنون بورزازات. وقد ساهم في إنجاز هذا العمل طلبة تكفلوا بجزء من متطلبات الإنتاج بجهدهم ووقتهم وإمكاناتهم الخاصة، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين شباب من ورزازات وأكادير، بمن فيهم أعضاء فريق أيور المسرحي.

على الصعيد الأكاديمي والفني، حظي المشروع بإشراف الأساتذة ربيع الجوهري وكريمة موخاريج وعادل اقليعي، الذين رافقوا مراحل إنجازه ضمن إطار التكوين السينمائي.

تأتي المشاركة في روما ضمن مسار دولي أوسع يشمل مهرجانات في ثلاث قارات. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، وصل الفيلم إلى المرحلة النهائية من مهرجان السينما الإفريقية بجامعة دريك في ولاية آيوا، بعد اختياره ضمن أكثر من 200 فيلم للمنافسة مع أعمال تمثل 22 دولة إفريقية. وفي البرازيل، تم اختيار "الكوان" للمشاركة في الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للفيلم الطلابي "FECEA"، المقرر عقده في نوفمبر. كما ينتظر أن يشارك الفيلم في مهرجان ديربان الدولي للسينما (DIFF26) بجنوب إفريقيا، إلى جانب تظاهرات سينمائية دولية أخرى.

تأتي محطة روما في وقت يسعى فيه الفيلم إلى تعزيز حضوره في المهرجانات الدولية، مستنداً إلى تجربة إنتاجية طلابية جمعت بين التكوين الأكاديمي والعمل الجماعي، ومكنت صناعه من الوصول إلى مسابقات خارج المغرب رغم محدودية الإمكانات المتاحة.

شارك الخبر: