المغرب
اقتصاد

افتتاح الملتقى الدولي للتمر بأرفود: 230 عارضاً و100 ألف زائر متوقعون في أكبر تجمع لقطاع التمور

العمق المغربي28 أكتوبر 2026 في 18:300 مشاهدة
افتتاح الملتقى الدولي للتمر بأرفود: 230 عارضاً و100 ألف زائر متوقعون في أكبر تجمع لقطاع التمور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "افتتاح الملتقى الدولي للتمر بأرفود بمشاركة 230 عارضا وترقب استقبال 100 ألف زائر" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، خالد حاتيمي، يوم الأربعاء بأرفود، على افتتاح الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب. تحت شعار “نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة”، يشارك في الملتقى 230 عارضاً، ومن المتوقع أن يستقطب حوالي 100 ألف زائر.

افتتح المعرض، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور وزير الشغل والحوار الاجتماعي، عبد الرحيم شهيد، وكاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، أحمد توفيق حجيرة.

تمتد هذه التظاهرة الفلاحية والاقتصادية على مساحة 40 ألف متر مربع، وتستمر حتى فاتح نونبر المقبل. ينظم الملتقى بمبادرة من جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، وبدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان.

تشارك في الدورة 15 عارضون من 19 بلداً، ومن المتوقع أن تستقطب نحو 100 ألف زائر على مدار خمسة أيام. يتوزع فضاء الملتقى على ثمانية أقطاب رئيسية تشمل: الجهات المنتجة للتمور، والمؤسسات والجهات الداعمة، والمشاركة الدولية، ورحبة التمور، والمنتجات المجالية، والمستلزمات والآلات الفلاحية، بالإضافة إلى فضاءات مخصصة للأنشطة الفلاحية والماشية.

يركز برنامج هذه السنة على البحث العلمي، الابتكار، والاستثمار في تطوير وسائل إنتاج التمور وتحويلها وتسويقها، مع التركيز على دعم المهنيين والتعاونيات والمقاولات الفلاحية، خاصة في المناطق الواحية.

تضمنت فعاليات اليوم الأول لقاءً لفاعلي التكنولوجيا الفلاحية بالمناطق الواحية، نظمه القطب الرقمي للفلاحة والغابة ومرصد الجفاف، لعرض حلول رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والمعطيات المناخية، وتطبيقات لتدبير مياه الري، وتجارب لاستخدام الطائرات المسيرة في تلقيح النخيل.

يوم الخميس، شهد يوماً علمياً نظمه المعهد الوطني للبحث الزراعي والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، حول البحث والابتكار في خدمة سلسلة نخيل التمر والتنمية المجالية المندمجة. كما عُقد منتدى للاستثمار نظمته وكالة التنمية الفلاحية بالشراكة مع القرض الفلاحي للمغرب.

يوم الجمعة، تضمنت ورشات مهنية أطرها المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تناولت الاستشارة الفلاحية، السلامة الصحية، تثمين التمور المغربية، وحماية الواحات.

تأتي هذه الدورة في وقت بلغ فيه الإنتاج الوطني من التمور حوالي 160 ألف طن خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، بينما لم تتجاوز الصادرات 2600 طن في 2025. تحقق سلسلة النخيل المثمر قيمة مضافة تتجاوز ثلاثة مليارات درهم، وتوفر أكثر من 3.4 ملايين يوم عمل سنوياً، وتشكل مصدر دخل لما يقارب مليوني مواطن. تبلغ المساحة الوطنية لزراعة النخيل حوالي 71 ألف هكتار، تتركز 79% منها بجهة درعة تافيلالت.

تهدف الاستراتيجية الوطنية لتطوير السلسلة إلى رفع الإنتاج إلى 300 ألف طن والصادرات إلى 70 ألف طن بحلول عام 2030، ضمن عقد برنامج بقيمة 7.47 مليارات درهم.

يُعد الملتقى الدولي للتمر فرصة لربط المنتجين والتعاونيات بالمستثمرين والباحثين والفاعلين المؤسساتيين، واستعراض فرص تطوير سلسلة التمور وتحسين تنافسيتها، لمواجهة تحديات مثل ندرة المياه، التغيرات المناخية، وحماية المنظومات الواحية.

شارك الخبر: