فلاحو امحاميد الغزلان يطالبون بحقوقهم المائية الكاملة من سد المنصور الذهبي في ظل تحديات الجفاف


هذا الخبر بعنوان "فلاحو امحاميد الغزلان يطالبون بحصتهم كاملة من مياه سد المنصور الذهبي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا مشاركون في لقاء تكويني نظمته الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت إلى ضرورة تأهيل البنية التحتية المائية لواحة امحاميد الغزلان، وضمان حصولها على حصتها المائية المقررة من الطلقات المبرمجة لسد المنصور الذهبي. يأتي هذا المطلب في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها الجفاف والتصحر وتراجع معدلات التساقطات المطرية.
وخلال اللقاء الذي جمع 30 تعاونية وجمعية فلاحية، قدم المشاركون جملة من التوصيات الهامة، منها إحداث سد تلي بمنطقة تيدري، والإسراع في بناء وترميم السد التحويلي لمياه الفيض بالقرب من منطقة الركابي. كما شملت التوصيات إنجاز ساقية عصرية خاصة بالواحة، إلى جانب تأهيل وصيانة السواقي التقليدية والعصرية القائمة.
وتضمنت المطالب أيضاً استكمال بناء الموزع المائي الثالث الواقع بين تاكونيت وامحاميد الغزلان، وبناء الموزع الثابت بين بونو وامحاميد الغزلان. بالإضافة إلى ذلك، طالب المشاركون بإطلاق برامج متكاملة تهدف إلى تأهيل الواحة وشبكات الري، بهدف الحد من تدهور المجال الواحي ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
فيما يتعلق بالتوزيع المائي، أكد المشاركون على أهمية تمكين واحة امحاميد الغزلان من حصتها المائية كاملة، وفقاً للبرمجة والحقوق المائية المعمول بها. وطالبوا ببرمجة أربع طلقات مائية من سد المنصور الذهبي، وتعزيز مراقبة تدفق المياه على طول وادي درعة، وضمان الشفافية والإنصاف في توزيعها، والتصدي لأي تحويل غير مشروع قد يؤثر على وصول المياه إلى الواحة.
على صعيد الأنشطة الفلاحية والرعوية، أوصى المشاركون بإيلاء اهتمام أكبر للكسابة ومربي الإبل، وإعادة دعم الشعير والأعلاف، وتمكين الكسابة من الاستفادة من برامج الدعم المتاحة. كما دعوا إلى تنظيم لقاءات تكوينية متخصصة في تربية الإبل، وإدارة القطيع، ومهنة الترحال. ودعوا أيضاً إلى تمكين الفلاحين من الاستفادة من موارد صندوق الجماعات السلالية لتمويل المشاريع الفلاحية، وتشجيع التعاونيات والجمعيات على إعداد مشاريع قابلة للتمويل، والاستفادة من برامج الدعم والتكوين والمواكبة.
جاءت هذه التوصيات في ختام لقاء تكويني نظمته الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت لفائدة التنظيمات المهنية الفلاحية، والذي تناول التدبير الإداري والمالي للتعاونيات والجمعيات، وفرص تمويل المشاريع، وتقنيات إنتاج التمور، والوقاية من الأمراض والآفات التي تصيب النخيل. وقد تعهد عضو الغرفة الفلاحية، عبد السلام قويدر، بالترافع بشأن هذه المطالب والتوصيات لدى الجهات والمؤسسات المعنية، بهدف إدراجها ضمن أولويات التدخل والبرامج القطاعية الموجهة لواحة امحاميد الغزلان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد