طنجة: "دائرة الموت" تستعد لمعركة انتخابية جديدة وسط تحولات في موازين القوى الحزبية


هذا الخبر بعنوان ""دائرة الموت" تترقب مواجهة جديدة .. والموازين الانتخابية تتغير في طنجة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة طنجة ترقباً لمواجهة انتخابية جديدة في دائرة أصيلة، المعروفة بـ"دائرة الموت"، وذلك في ظل شبهات أحاطت باقتراع 23 سبتمبر وواقعة "الصاك" الشهيرة، مما فتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوراق السياسية للأحزاب المتنافسة.
وتشير مصادر حزبية متطابقة إلى أن الأحزاب التي شهدت انسحابات في الانتخابات التشريعية الأخيرة بدأت تستعيد أسماء وازنة إلى صفوفها استعداداً للاستحقاق المرتقب. وتتوقع هذه المصادر أن تشهد الأحزاب المنضوية في التحالف الحكومي الجديد، بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، عودة شخصيات مؤثرة، مما يعزز فرصها التنافسية في حال إعادة الانتخابات أو تنظيم انتخابات جزئية.
يُعد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من أبرز المستفيدين من هذه الدينامية، حيث يتوقع أن يستعيد وجوهاً بارزة إلى صفوفه رسمياً، خاصة بعد تولي أحمد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي، حقيبة الوزارة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري في الحكومة الجديدة. هذا التطور سيعيد ترتيب أوراق الحزب في طنجة ويشجع الأعضاء السابقين على العودة.
من جانبه، يتوقع حزب التجمع الوطني للأحرار استعادة عدد من الأسماء التي دعمت سراً مرشحي أحزاب منافسة في الانتخابات الأخيرة، وذلك لضمان مواقعهم في الحزب استعداداً للانتخابات الجماعية المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن سيناريو إعادة الانتخابات في دائرة طنجة-أصيلة قد يفسح المجال أمام دخول أسماء جديدة إلى المنافسة على مقاعد مجلس النواب. وقد دفعت هذه الاحتمالات الأحزاب المتنافسة إلى الدخول في مشاورات غير معلنة للبحث عن مرشحين أقوياء، مما ينذر بمعركة انتخابية أكثر اشتعالاً.
وتزداد حدة المنافسة مع تنامي حظوظ تحالف اليسار واستعادة حزب العدالة والتنمية لعافيته في المدينة، مما سيجعل مهمة النواب الحاليين الذين اعتادوا حسم مقاعدهم بسهولة في الولايات السابقة أكثر صعوبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة