الصديقي يكشف عن سيناريوهات جديدة لمستقبل المناطق العازلة بالصحراء في ظل غياب مراقبة المينورسو


هذا الخبر بعنوان "الصديقي يكشف سيناريوهات جديدة لمستقبل المناطق العازلة في الصحراء(فيديو)" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح سعيد الصديقي، أستاذ قانون العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن انتهاء مهام بعثة المينورسو واحتمالية غياب آليات مراقبة وقف إطلاق النار قد يؤدي إلى تحولات أمنية وعسكرية في المناطق الواقعة شرق وجنوب الجدار الدفاعي بالصحراء المغربية. وأشار الصديقي، في لقاء خاص مع موقع «اليوم 24»، إلى أن هذا الوضع قد يضع المغرب أمام حالة من الغموض الاستراتيجي فيما يتعلق بتحركات جبهة البوليساريو الميدانية.
وأكد الصديقي أن بلاغ الديوان الملكي يشدد على التزام المغرب بكافة الاتفاقيات والإعلانات، بما في ذلك ترتيبات وقف إطلاق النار. ومع ذلك، فإن غياب آلية أممية لمراقبة تحركات الأطراف على أرض الواقع قد لا يستدعي بالضرورة مواجهة عسكرية تلقائية.
وبيّن الصديقي أن الجدار الدفاعي ليس خطاً متصلاً بالكامل، حيث يمتد شرقاً وجنوباً، وتوجد بمحاذاته منطقة عازلة بعمق خمسة كيلومترات، بالإضافة إلى منطقتي حظر تمتد الأولى غرب وشمال الجدار بعمق 30 كيلومتراً، والثانية شرق وجنوبه بعمق 25 كيلومتراً، ومنطقة أخرى تخضع لنظام الحظر المحدود.
وسجل الصديقي أن الاتفاق العسكري رقم 1 يظل هو الاتفاق الأساسي الذي ينظم الأنشطة داخل هذه المناطق، رغم وجود ثلاثة اتفاقات عسكرية أخرى. وكانت القيود المرتبطة به تحد من طبيعة التحركات العسكرية واستخدام بعض الأسلحة وإحداث تغييرات في البنية التحتية العسكرية داخل مناطق الحظر والحظر المحدود.
وأضاف أن غياب آليات المراقبة الأممية قد يؤدي عملياً إلى تغيير طريقة تدبير هذه المجالات، حتى في حال عدم إعلان المغرب رسمياً تخليه عن الاتفاقات السابقة. وستكون التداعيات الميدانية مرتبطة بالوضع الجديد لآليات المراقبة والالتزام بترتيبات وقف إطلاق النار.
وتوقع الصديقي أن تتجه المناطق الواقعة شرق وجنوب الجدار نحو وضعية أمنية مختلفة، مع إمكانية تعزيز المغرب لمراقبته لهذه المجالات باستخدام التكنولوجيا العسكرية، خصوصاً الطائرات المسيرة، دون الحاجة بالضرورة إلى نشر كثيف للقوات المسلحة على الأرض.
واعتبر الصديقي أن التطورات التكنولوجية والتحولات في موازين القوى العسكرية تمنح المغرب إمكانيات أوسع لمراقبة وتأمين المناطق الواقعة جنوب وشرق الجدار الدفاعي، في ظل التغييرات المحتملة في المعادلة الأمنية والعسكرية بالمنطقة نتيجة غياب آليات المراقبة التابعة للمينورسو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة