المغرب
اقتصاد

موسم فلاحي متعثر: مزارعو البيضاء سطات بين قلق التساقطات وارتفاع التكاليف

هسبريس3 نونبر 2026 في 11:000 مشاهدة
موسم فلاحي متعثر: مزارعو البيضاء سطات بين قلق التساقطات وارتفاع التكاليف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحيرة تنال من الفلاحين بجهة البيضاء" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش المزارعون في جهة الدار البيضاء سطات، كما هو الحال في مناطق أخرى بالمغرب، حالة من الترقب والقلق مع بداية الموسم الفلاحي الجديد. يأتي هذا الترقب في ظل تأخر التساقطات المطرية وارتفاع متزايد في تكاليف الإنتاج، خاصة أسعار المحروقات والأسمدة والبذور، مما يعيق الكثيرين عن البدء المبكر في إعداد الأراضي للزراعة.

وفي هذا السياق، صرح عثمان عكال، عضو الغرفة الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الفلاحين يواجهون إكراهات متزايدة تثقل كاهلهم، أبرزها الارتفاع المستمر لتكاليف الإنتاج التي تشمل المحروقات واليد العاملة والأسمدة والبذور ومستلزمات العمل الفلاحي الأخرى. وأضاف عكال أن هذه الوضعية تجعل العديد من الفلاحين يواجهون صعوبات حقيقية في الاستعداد للموسم، بل إن البعض أصبح عاجزاً عن تهيئة أراضيه بسبب ارتفاع المصاريف وتراجع القدرة على تحمل الأعباء المالية المرتبطة بالزراعة، بالإضافة إلى تأخر الأمطار.

وشدد عكال على ضرورة تدخل عاجل وعملي من الوزارة الوصية على القطاع، من خلال وضع إجراءات ملموسة لمواكبة الفلاحين وتخفيف تكاليف الإنتاج. وأشار إلى أن الوزير الجديد للقطاع يواجه مسؤولية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه الفلاحة الوطنية، خاصة مع التحولات المناخية والاقتصادية التي تستدعي إعادة النظر في آليات الدعم والمواكبة، والاستماع إلى انتظارات المهنيين والفاعلين في القطاع.

من جانبه، أكد يوسف مطيع، أحد مزارعي إقليم النواصر، أن غلاء المحروقات والأسمدة والبذور يشكل عبئاً ثقيلاً، لا سيما على صغار المنتجين الذين لم تعد إمكانياتهم المالية تسمح لهم بمواجهة الزيادات المتتالية. وأوضح مطيع أن عدداً من صغار الفلاحين يجدون صعوبة في مباشرة عمليات الحرث وتهيئة الأراضي والاستعداد للانطلاق في الموسم في ظروف ملائمة، مما ينعكس سلباً على المساحات المزروعة وحجم الإنتاج. ودعا إلى ضرورة تمكين الفلاح من الإمكانيات الضرورية لمواصلة نشاطه وضمان وفرة إنتاجه.

شارك الخبر: