المغرب
اقتصاد

مزور يكشف: المغرب يتصدر عالميًا في تصدير السردين، لكن الإدماج المحلي لا يتجاوز 15%!

اليوم 244 نونبر 2026 في 10:260 مشاهدة
مزور يكشف: المغرب يتصدر عالميًا في تصدير السردين، لكن الإدماج المحلي لا يتجاوز 15%!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مزور يكشف محدودية الإدماج المحلي في صناعة السردين المعلب رغم تصدر المغرب عالميا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، عن تناقض ملحوظ في قطاع الصناعات الغذائية بالمغرب، حيث يشهد القطاع نموًا كبيرًا في الصادرات، بينما يظل الإدماج المحلي محدودًا في بعض سلاسل الإنتاج. وأشار مزور إلى صناعة السردين كمثال بارز، حيث لا تتجاوز نسبة الإدماج المحلي فيها 15%، على الرغم من أن المغرب يحتل المرتبة الأولى عالميًا في تصدير هذا المنتج.

وأوضح الوزير خلال مداخلة في مجلس المستشارين أن المغرب يصدر سنويًا منتجات غذائية مصنعة بقيمة تقارب 45 مليار درهم، مما يؤكد أهمية هذا القطاع في الاقتصاد الصناعي الوطني، حيث يحتل المرتبة الرابعة من حيث المساهمة في الناتج الداخلي الصناعي، والرابعة في الصادرات، والثالثة في توفير فرص العمل.

ومع ذلك، أكد مزور أن سلاسل الإنتاج الوطنية لم تصل بعد إلى مرحلة الكمال، حيث لا تزال بعض الصناعات تعتمد على مدخلات مستوردة، مما يقلل من القيمة المضافة التي يمكن أن يحققها الاقتصاد الوطني من عمليات التصنيع والتصدير.

وفيما يتعلق بصناعة السردين، أوضح الوزير أنه على الرغم من ريادة المغرب عالميًا في تصديره، فإن الاعتماد على مدخلات أجنبية مثل الوقود المستخدم في سفن الصيد، والحديد لصناعة علب التصبير، والزيوت المستخدمة في المنتج النهائي، يحد من نسبة الإدماج المحلي لتصل إلى 15% فقط.

ودعا مزور إلى ضرورة التحول من تصدير منتجات تحمل علامة المنشأ المغربي إلى بناء سلاسل إنتاج متكاملة تعتمد على المواد والمدخلات المصنعة محليًا. وأكد على أهمية تطوير صناعة العلب المعدنية، وزيادة إنتاج الزيوت الوطنية، والاستثمار في بناء السفن، بهدف رفع نسبة الإدماج المحلي وتعزيز القيمة المضافة للصادرات المغربية.

ولم يقتصر هذا التحدي على صناعة السردين فحسب، بل أشار مزور إلى أن المغرب كان يستورد المادة المركزة المستخدمة في صناعة العصائر، قبل أن يتم إنشاء أربعة مصانع وطنية متخصصة في إنتاجها، وذلك في إطار استراتيجية استبدال الواردات واستكمال حلقات الإنتاج داخل البلاد.

شارك الخبر: