المغرب
سياسة

وليد كبير يفند مزاعم وكالة الأنباء الجزائرية ويكشف خلفيات السقطات الإعلامية

كيفاش5 نونبر 2026 في 18:320 مشاهدة
وليد كبير يفند مزاعم وكالة الأنباء الجزائرية ويكشف خلفيات السقطات الإعلامية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خلفيات السقطات الإعلامية.. وليد كبير يفند مزاعم وكالة الأنباء الجزائرية (فيديو)" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

علق الإعلامي والمعارض السياسي الجزائري وليد كبير على التصرفات والمواقف الأخيرة الصادرة عن السلطات الجزائرية ووكالة الأنباء الرسمية، موضحًا أن إصدار وكالة الأنباء الجزائرية لقصاصة بذلك المستوى المنحط يعكس بوضوح طبيعة الجهة التي تمثلها، باعتبارها لسان حال الدولة الجزائرية التي كان مفترضًا فيها الالتزام بالمعايير المهنية. وتساءل كبير عن مدى احترام هذه المؤسسة لقانون الصحافة والنشر الذي سنته السلطات قبل أكثر من سنتين، والذي يتضمن نصوصًا صريحة تتكلم عن عدم مهاجمة رموز الدول.

وأضاف المعارض الجزائري في تصريحاته لموقع أحداث انفو أن ما قامت به وكالة الأنباء الجزائرية لا يمكن تفسيرها إلا باحتمال واحد وهو أن من يتألم كثيرًا يصرخ كثيرًا. مؤكدًا أن النظام الجزائري يصرخ اليوم لأنه تألم بشدة بعد خسارته لرهانه في جلسة مجلس الأمن، وهو ما جعله يصاب بحالة من الهلع أفرزت خرجة غير موفقة تهاجم المغرب وتنقص من مؤسساته الرسمية، فضلاً عن تطرقها لما وصفه بشيء لا وجود له أصلاً في أرض الواقع وهو الديمقراطية في الجزائر.

وأعرب وليد كبير عن أمله في أن يعود الرشد للقائمين على وكالة الأنباء الجزائرية مستقبلاً وألا يكرروا مثل هذه السقطات التي تسيء لتاريخ الجزائر. وفي السياق ذاته، أشار وليد كبير إلى أن النظام الجزائري دأب دائمًا على البحث عن سبل لتحويل الهزائم إلى انتصارات وهمية من خلال معركة تأويلات تهدف عبر الدعاية إلى إخفاء والتغطية على الإخفاقات الاستراتيجية الكبرى التي يمني بها نفسه. مشددًا على أن جبهة البوليساريو لم تنتصر بأي شكل من الأشكال، خصوصًا أن انتصارها الحقيقي لو تحقق لكان بإبقاء بعثة المينورسو بنفس التسمية التي أطلق عليها قبل أكثر من ثلاثة عقود ونصف، وهو الأمر الذي لم يستمر طبعًا.

وختم وليد كبير تحليله بالإشارة إلى ما وقع يوم ثلاثين أكتوبر، مذكراً بما صرح به وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف قبل سنة حين قال إن المغرب يبحث عن إنهاء بعثة المينورسو وأن المينورسو لن تغادر إلا بتنظيم الاستفتاء. ليخلص إلى أنه بما أن المينورسو قد غادرت اليوم، فإن الطرف المنتصر جلي واضح وهو المغرب، بينما تجرع النظام الجزائري والبوليساريو مرارة الهزيمة.

شارك الخبر: