المغرب
سياسة

تزايد تدفق المهاجرين يضع جزر الكناري تحت ضغط استثنائي

هسبريس6 نونبر 2026 في 23:340 مشاهدة
تزايد تدفق المهاجرين يضع جزر الكناري تحت ضغط استثنائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تدفق المهاجرين يثير قلق سلطات الكناري" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت فرق الإنقاذ البحري الإسبانية بإنقاذ 3261 مهاجراً خلال الأيام الستة الأولى من شهر نونبر الجاري، في ظل ارتفاع ملحوظ في أعداد القوارب الوافدة من سواحل غرب إفريقيا إلى جزر الكناري. وقد دفع هذا التدفق السلطات المحلية إلى التحذير من صعوبة استمرار استقبال المهاجرين بهذه الأعداد، خاصة في جزيرة إل هييرو.

وأوضح رئيس حكومة إقليم جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، يوم الجمعة 6 نونبر، أن وتيرة تدفق المهاجرين تقترب من المستويات القياسية المسجلة في عام 2024، بل وتجاوزتها في بعض الأيام، مرجعاً ذلك إلى تحسن الظروف البحرية الذي شجع على تكثيف محاولات العبور.

وحذر كلافيخو من الوضع الذي تعيشه جزيرة إل هييرو، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 11,400 نسمة، مؤكداً أن استمرار وصول المهاجرين بهذه الوتيرة "لا يمكن أن يستمر على الإطلاق"، نظراً للضغط المتزايد على عمليات الإنقاذ والاستقبال.

وأظهرت مشاهد بثتها وكالة رويترز تجمع المئات من المهاجرين في ميناء لا ريستينغا بالجزيرة، بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ مساء الخميس من إغاثة حوالي 500 مهاجر كانوا على متن قاربين. وقد جرى انتشال جثة شخص خلال العملية نفسها.

وسجلت الأسابيع الأخيرة وفاة تسعة مهاجرين على الأقل قبالة سواحل الأرخبيل الإسباني، فيما تم نقل رضيع في حالة حرجة جواً إلى المستشفى بعد وصوله، وسط استمرار عمليات إنقاذ القوارب التي تحاول بلوغ الجزر عبر المحيط الأطلسي.

ويُعد المسار البحري بين سواحل غرب إفريقيا وجزر الكناري من أخطر طرق الهجرة إلى أوروبا، نظراً لطول المسافات وقوة التيارات البحرية واكتظاظ القوارب. وعادة ما ترتفع محاولات العبور خلال فصل الخريف بسبب هدوء البحر نسبياً.

على الرغم من الزيادة المسجلة في مطلع نونبر، تشير المعطيات إلى انخفاض إجمالي الوافدين إلى جزر الكناري بنحو 61% خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024. وأرجع كلافيخو الارتفاع الأخير إلى ملاءمة الظروف البحرية، بينما تواصل فرق الإنقاذ الإسبانية تدخلاتها لمساعدة المهاجرين، وتتابع السلطات المحلية تطورات الوضع، خاصة في جزيرة إل هييرو التي تستقبل أعداداً كبيرة من القوارب الوافدة.

شارك الخبر: