جمعيات علمية تدعو لتفعيل التلقيح المدرسي والجامعي ورقمنة الدفاتر ضمن مخطط 2027-2030


هذا الخبر بعنوان "ضمن مخطط التلقيح 2027-2030.. جمعيات توصي بتفعيل التلقيح المدرسي والجامعي ورقمنة الدفاتر" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار المساهمة في إعداد المخطط الاستراتيجي الوطني للتلقيح للفترة 2027-2030، رفعت الجمعية المغربية للعلوم الطبية، بالتعاون مع عدد من الجمعيات العلمية الوطنية، 18 توصية هامة. من أبرز هذه التوصيات، الدعوة إلى اعتماد التحقق الإلزامي من دفاتر التلقيح عند التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية، مع ضمان استدراك أي لقاحات غير مستوفاة بشكل منهجي. كما أكدت الجمعية على أهمية التحقق من الوضعية التلقيحية لحاملي شهادة البكالوريا عند التحاقهم بالجامعة، مع ضرورة تحيين التلقيحات وضمان التنسيق اللازم في هذا المجال.
وشددت التوصيات على ضرورة إعادة هيكلة اللجنة التقنية للتلقيح، واشتراط جودة اللقاحات المعتمدة وتأهيلها قبل إدراجها ضمن البرنامج الوطني للتمنيع، مع ضمان التزود المنتظم بها لتفادي حالات النقص والانقطاع. ودعت التوصيات أيضاً إلى اعتماد برمجة عقلانية وفعالة لمختلف اللقاحات، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، مثل الأطفال الخدج، وإعداد توجيهات وطنية خاصة بتمنيع هذه الفئة.
وفي سياق متصل، أوصت الجمعيات العلمية بالنهوض بالطب المدرسي، خاصة في مجال التلقيح الذي شهد تراجعاً في تطبيقه رغم فعاليته المثبتة سابقاً. وتضمنت التوصيات أيضاً تعزيز سياسة التلقيح مدى الحياة، من خلال الحرص على الجرعات التذكيرية للفئات العمرية المختلفة، بما في ذلك المراهقين والنساء الحوامل والبالغين المعرضين للخطر وكبار السن ومهنيي الصحة، بالإضافة إلى المسافرين إلى المناطق التي تنتشر فيها المخاطر الصحية.
على صعيد مواجهة الأوبئة وحالات الطوارئ، دعت الجمعيات إلى ضمان الوقاية والكشف والاستجابة السريعة لبؤر تفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتلقيح. وشمل ذلك إعداد خطط عملياتية موحدة تتضمن عتبات للإنذار، ومخزونات مخصصة لاستدراك التلقيحات المتأخرة، وفرق عمل متنقلة. كما أوصت بتشجيع وتسريع تطوير الابتكارات في مجال اللقاحات وتسهيل الوصول إليها في المغرب، وتطوير التواصل والتحسيس الموجهين إلى عموم المواطنين، مع إشراك وسائل الإعلام في هذا الجهد. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على أهمية تكوين وتحفيز مهنيي الصحة المنخرطين في عملية التلقيح من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
فيما يتعلق باليقظة والترصد الوبائي، دعت التوصيات إلى إشراك الجمعيات العلمية المتخصصة، ومكافحة التردد بشأن التلقيح، وتقليص عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاحات، المعروفين بفئة «أطفال صفر جرعة». واقترحت الجمعيات العلمية أيضاً رقمنة دفتر التلقيح عبر منصة «مسار»، التي تضم بيانات ملايين التلاميذ، فضلاً عن توحيد جدول التلقيح بين القطاعين العام والخاص.
في ديباجة البلاغ، رحبت الجمعية المغربية للعلوم الطبية بمبادرة مديرية السكان والبرنامج الوطني للتمنيع لإعداد المخطط الاستراتيجي الوطني للتلقيح 2027-2030، معبرة عن انخراطها في الرؤية المقترحة ومحاورها الاستراتيجية. واعتبرت الجمعية أن نجاح المخطط يعتمد على تعبئة الموارد البشرية والمالية واللوجستية الملائمة، وإرساء تنسيق فعال بين مختلف الأطراف المعنية.
صحة
صحة
صحة
صحة