حملة توعوية بالرشيدية تحث الشباب على التبرع بالدم: مبادرة طبية أكاديمية لإنقاذ الأرواح


هذا الخبر بعنوان "حملة بالرشيدية تحفز الشباب للتبرع بالدم" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّم نادي “MEDTECH” التابع لكلية الطب والصيدلة بالرشيدية، يوم الجمعة، لقاءً تواصلياً وعلمياً هاماً لطلبة وطالبات المؤسسة الجامعية، تناول أهمية التبرع بالدم. شهد اللقاء حضوراً فاعلاً لأساتذة من الكلية، الذين شاركوا بخبراتهم لتعزيز الوعي الصحي وترسيخ قيم التضامن الإنساني.
شكل هذا الحدث الطبي الأكاديمي فرصة لتسليط الضوء على الحاجة الملحة والمستمرة لأكياس الدم التي تُنقذ الأرواح يومياً في أقسام الإنعاش والمستشفيات. تميز اللقاء، الذي أُشرف عليه من قبل الأساتذة وبالتنسيق مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، بتقديم مقاربة تطبيقية مكنت الطلبة من التعرف على عملية التبرع بالدم بمراحلها المختلفة. اطلع الطلاب على كيفية استقبال المتبرعين والإجراءات الطبية والمخبرية المتبعة، مما ساهم في تبديد المخاوف وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتشجيع الشباب على الانخراط الفعلي والآمن في هذه المبادرة.
خلال مداخلاتهم، أوضح أساتذة كلية الطب والصيدلة بالرشيدية التفاصيل الدقيقة التي تسبق عملية سحب الدم، مؤكدين على أهمية المقابلة الطبية القبلية. يخضع المتبرع لفحص روتيني يشمل قياس ضغط الدم والنبض والوزن ومستوى الهيموجلوبين للتأكد من عدم وجود فقر دم، مما يضمن سلامة العملية وخضوعها لمعايير دقيقة لحماية المتبرع والمتلقي.
كما تطرق الأساتذة إلى الشروط الأساسية للمتبرع، والتي تشمل العمر بين 18 و65 عاماً، والوزن الذي لا يقل عن 50 كيلوغراماً، والتمتع بصحة جيدة. وتم التأكيد على ضرورة إحضار بطاقة الهوية الوطنية وعدم التبرع على معدة فارغة لضمان سير العملية بسلاسة وتجنب أي مضاعفات.
علمياً، قدم المتدخلون شروحات حول مكونات الدم، موضحين أن البلازما تشكل حوالي 55% من حجمه، بينما تشكل العناصر الخلوية (خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية) 45% المتبقية. وتم التأكيد على أن تبرعاً واحداً بالدم يمكن أن ينقذ حياة مرضى متعددين بفضل التقنيات الحديثة التي تتيح فصل الدم إلى مكوناته الأساسية.
استعرض الأساتذة الحالات الطبية الحرجة التي تعتمد على التبرع بالدم، مثل ضحايا حوادث السير، مرضى الأورام، المصابين بأمراض الدم المزمنة، وحالات النزيف الحاد أثناء الولادات المعقدة.
إلى جانب الأبعاد الطبية، تم التركيز على البعد الإنساني والاجتماعي للتبرع بالدم، باعتباره سلوكاً مدنياً يمثل أسمى آيات التكافل الاجتماعي. واختتم اللقاء بدعوة الطلبة والشباب لنشر ثقافة التبرع بالدم، بهدف خلق
صحة
عاجل
صحة
صحة