المغرب
اقتصاد

المغرب يعزز واردات روسيا النفطية البحرية بنسبة كبيرة في أكتوبر

العمق المغربي7 نونبر 2026 في 15:340 مشاهدة
المغرب يعزز واردات روسيا النفطية البحرية بنسبة كبيرة في أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شحنات من المغرب تؤمن معظم واردات روسيا البحرية من المحروقات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استحوذت الشحنات القادمة من المغرب على الحصة الأكبر من واردات روسيا البحرية من المنتجات النفطية خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث بلغت الكميات أكثر من 40 ألف برميل يوميًا من إجمالي 54 ألف برميل، وفقًا لبيانات شركة “Kpler” المتخصصة في تتبع أسواق الطاقة، والتي نقلتها صحيفة “كوميرسانت” الروسية في تقرير نشرته مساء 5 نوفمبر الجاري.

وأشار التقرير إلى أن الواردات البحرية الروسية من المنتجات النفطية ارتفعت بنسبة 25% مقارنة بشهر سبتمبر، بزيادة تقارب عشرة آلاف برميل يوميًا. وجاءت الكميات المتبقية من تركيا، بينما شملت مصادر الإمداد خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر كلا من الهند وكوريا الجنوبية ومصر.

وتضع هذه الأرقام الشحنات القادمة من المغرب في مقدمة الإمدادات البحرية للسوق الروسية خلال أكتوبر، إلا أن التقرير لم يحدد منشأ تصنيع هذه المنتجات أو الشركات المتورطة في تداولها، كما لم يوضح الموانئ التي انطلقت منها أو ما إذا كانت تدخل ضمن عمليات إعادة التصدير.

على الرغم من الارتفاع المسجل في أكتوبر، ظلت الواردات الروسية أقل من المستويات التي بلغتها خلال فصل الصيف، حيث وصلت إلى حوالي 89 ألف برميل يوميًا في يوليو و153 ألف برميل يوميًا في أغسطس. وأوضح التقرير أن البنزين كان المكون الرئيسي للواردات خلال الربع الثالث، يليه وقود الطائرات الموجه بشكل أساسي إلى مناطق الشرق الأقصى الروسي.

تواجه زيادة الإمدادات الخارجية تحديًا مرتبطًا بتكاليف النقل. ونقلت الصحيفة عن سيرغي تيريشكين، المدير العام لشركة “Open Oil Market”، أن حجم الواردات البالغ 54 ألف برميل يوميًا يعادل ما يزيد قليلاً عن 200 ألف طن شهريًا، مقابل استهلاك سنوي روسي من البنزين وحده يناهز 40 مليون طن. وأشار إلى أن تغطية تكاليف إيصال الوقود المستورد تتطلب أسعار بيع أعلى من المستويات المعتادة للمستهلكين.

في المقابل، بدأت أنشطة التكرير الروسية تستعيد وتيرتها. وقدرت “Kpler” حجم المعالجة بنحو خمسة ملايين برميل يوميًا عند نهاية أكتوبر، مقارنة بمتوسط شهري في حدود 4.3 ملايين برميل يوميًا. جاء ذلك بعد تراجع كميات المعالجة بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا بين مايو وسبتمبر، وانخفاض إنتاج البنزين إلى مستوى أقل من الاستهلاك الداخلي.

يرجح محللون استطلعت الصحيفة آراءهم أن يؤدي تعافي المصافي وتراجع الطلب الموسمي خلال الشتاء إلى الحد من الحاجة إلى الواردات. وكان نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، قد أعلن استمرار استيراد البنزين إلى نهاية عام 2026 على الأقل، بهدف تأمين السوق المحلية وإعادة تكوين المخزونات.

تربط تقديرات “Kpler” مسار السوق خلال الأشهر المقبلة بوتيرة استعادة المصافي لقدراتها وتأثير الهجمات عليها. وتتوقع الشركة، في حال تراجع الهجمات، استقرار المعالجة بين خمسة ملايين و5.5 ملايين برميل يوميًا من نوفمبر الجاري إلى الربع الثاني من عام 2027، مما يسمح بتعافي الصادرات الروسية. بينما قد تؤدي هجمات جديدة إلى إبقاء المعالجة بين أربعة ملايين و4.5 ملايين برميل يوميًا واضطراب صادرات بعض المشتقات.

شارك الخبر: