المغرب
سياسة

تصاعد الاحتجاجات في سبتة المحتلة ضد المهاجرين ودفن 12 جثماناً بعد تعذر نقلها إلى المغرب

اليوم 2429 غشت 2026 في 14:330 مشاهدة
تصاعد الاحتجاجات في سبتة المحتلة ضد المهاجرين ودفن 12 جثماناً بعد تعذر نقلها إلى المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سبتة المحتلة... احتجاجات تستهدف المهاجرين ودفن 12 جثمانا بعد تعذر نقلها إلى المغرب" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الاحتجاجات المتواصلة في سبتة المحتلة تطورات خطيرة بعد تحول غضب المحتجين من معارضة سياسات السلطات الإسبانية في تدبير أزمة الهجرة إلى استهداف مباشر للمهاجرين المتواجدين على شاطئ بينيتيز. وتزامن هذا التصعيد مع دفن 12 جثماناً في مقبرة سيدي إمبارك، والتي تعود بمعظمها لضحايا مأساة الهجرة الأخيرة، إثر تعذر إتمام عملية نقلهم إلى المغرب.

وفي مساء الخميس 27 غشت 2026، تصاعدت حدة التوتر في شاطئ بينيتيز إثر قيام محتجين بتدمير ملاجئ المهاجرين وإضرام النيران في عدد منها، إلى جانب محاولات عرقلة شاحنات الصليب الأحمر لمنعها من تقديم الطعام والماء للمتواجدين هناك. وقد وثق مراسل موقع «اليوم24» مشاهد فرار المهاجرين من الشاطئ وسط إلقاء المحتجين لبقايا الأكواخ والمظلات القشية في البحر، مع ترديد هتافات تطالب برحيلهم.

تأتي هذه الأحداث في اليوم الثالث من احتجاجات انطلقت أساساً رفضا لتحويل سبتة إلى مركز لإيواء المهاجرين، لتأخذ طابعاً أكثر عنفاً بمحاولة منع وصول المساعدات الإنسانية إليهم. وفي سياق متصل، أكدت صحيفة إل فارو دي سبتة الإسبانية دفن 12 شخصاً في مقبرة سيدي إمبارك، تضم تسعة من ضحايا مأساة الهجرة، وشخصين توفيا في حادثين منفصلين، إضافة إلى ضحية أخيرة معروفة الهوية.

وأوضحت الصحيفة أن الجثامين لم تُنقل إلى المغرب رغم التعرف على أصحابها، ومنهم محمد سعيد الذي مُنعت سيارة نقل موتاه من دخول الأراضي المغربية بعد نقله في نعش، بحضور أسرته التي حضرت الدفن برغم رغبتها في دفنه بمدينة المضيق. كما شملت المراسم جثمان يوسف الحايتي وشاب آخر توفي في 25 يوليوز بشاطئ تشوريو، إضافة إلى الضحايا التسعة لتاراخال وهم: أيوب كلوت، عبد السلام الحساني، نور الدين طبكوت، سلمى ماغوح، إبراهيم الحونغاري، عبد المومن زريول، يونس إيهوف، ياسين أوستان، ومنير دوش، حيث تمت عملية التعرف عليهم عبر بصمات الأصابع وعينات الحمض النووي بواسطة الحرس المدني الإسباني الذي أبلغ عائلاتهم.

شارك الخبر: