استنزاف مخزون الذخائر الأمريكية جراء الحرب مع إيران يثير مخاوف بشأن خطط الردع أمام الصين وروسيا


هذا الخبر بعنوان ""حرب إيران" تستنزف ذخائر أمريكا وتربك خطط الردع أمام الصين وروسيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدت المواجهات العسكرية مع إيران إلى دفع الولايات المتحدة الأمريكية نحو نقل كميات هائلة من الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، من مخزوناتها الموزعة في كل من أوروبا وآسيا، لتوجيهها نحو الشرق الأوسط.
وأشار مسؤولون أمريكيون تحدثوا إلى صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن مخزونات بعض الأسلحة، مثل صواريخ “PAC-3” الاعتراضية لمنظومة “باتريوت” وصواريخ “أتاكمز” أرض-أرض في أوروبا، قد بلغت مستويات متقدمة من الاستنزاف تفوق المرحلة الحرجة، نتيجة دعم الجبهة الشرق أوسطية لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وتشمل عمليات النقل هذه ذخائر للضربات الدقيقة وصواريخ موجهة، إضافة إلى صواريخ منظومة “ثاد” وأنظمة “ميروبس” المضادة للمسيرات، وسط تحويل معدات من دول تشمل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية. وتؤكد البيانات العسكرية أن القوات الأمريكية استخدمت حتى منتصف شهر يوليو نحو 1700 صاروخ اعتراضي لـ”باتريوت” وأكثر من 200 صاروخ لـ”ثاد”، بينما أطلقت السفن الحربية حوالي 150 صاروخا اعتراضيا من عائلة “ستاندرد”، في الوقت الذي أطلقت فيه إيران أكثر من 1500 صاروخ باليستي ونحو 6 آلاف طائرة مسيرة.
من جانبه، نفى البيت الأبيض والبنتاغون، على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي والمتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، وجود أي نقص يهدد القدرات العسكرية الأمريكية، مؤكدين أن المخزونات الحالية كافية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، في حين يحذر مخططو الدفاع من أن إعادة بناء المخزونات قد تستغرق سنوات طويلة بالنظر إلى قدرات الإنتاج الحالية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة