المغرب
سياسة

الصحافيون الشباب يدعون لانتخابات المجلس الوطني للصحافة لتعزيز الثقة وبناء مجلس قوي ومستقل

هسبريس15 أكتوبر 2026 في 15:200 مشاهدة
الصحافيون الشباب يدعون لانتخابات المجلس الوطني للصحافة لتعزيز الثقة وبناء مجلس قوي ومستقل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منتدى الصحافيين يدعو إلى مجلس قوي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا المنتدى المغربي للصحافيين الشباب الصحافيات والصحافيين المغاربة إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة لاختيار ممثليهم في المجلس الوطني للصحافة، والمقررة في 15 شتنبر الجاري. وطالب المنتدى بأن تكون هذه الانتخابات فرصة لإعادة بناء الثقة في مؤسسة التنظيم الذاتي، وإرساء مجلس قوي ومستقل وتعددي، قادر على الدفاع عن حرية الصحافة والنهوض بأخلاقيات المهنة.

وأكد المنتدى، في نداء موجه إلى الجسم الصحافي المغربي، أن أهمية الانتخابات تتجاوز مجرد التنافس بين المرشحين أو انتخاب سبعة ممثلين، لتشمل تحديد طبيعة المؤسسة التي ستتولى تنظيم المهنة وحماية استقلاليتها والدفاع عن حقوق الصحافيين ومستقبل المقاولات الإعلامية خلال السنوات القادمة. واعتبر أن هذه المحطة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري للإعلام في البناء الديمقراطي وتعزيز الحقوق والحريات، والتحديات التي يشهدها المشهد الإعلامي وطنياً ودولياً.

وشدد المنتدى على حاجة المغرب إلى إعلام قوي قادر على الدفاع عن القضايا الوطنية والمصالح الاستراتيجية للمملكة، ومواجهة التضليل والمعلومات الزائفة وحملات التأثير، وتقديم وجهة نظر البلاد بالحجة والمهنية. وأكد أن قوة الإعلام لا ينبغي أن تكون على حساب حريته واستقلاليته، وأن الصحافة الأكثر قدرة على الدفاع عن قضايا الوطن هي التي تتمتع بالمصداقية والاستقلالية، وأن النقد والمساءلة بحرية ومسؤولية لا يتعارضان مع الدفاع عن القضايا الوطنية.

وأعرب المنتدى عن تطلعه إلى إعلام وطني لا يتحول إلى إعلام دعائي، وإعلام حر لا ينفصل عن قضايا المجتمع والوطن. ودعا إلى ضرورة أن يعكس المجلس الوطني للصحافة المقبل التعددية الحقيقية للمشهد الإعلامي المغربي، وأن تكون مختلف التعبيرات ممثلة فيه وفق تمثيليتها، بعيداً عن الإقصاء أو الاحتكار.

كما أعربت الهيئة المدنية عن أملها في أن يفرز اقتراع 15 شتنبر أعضاء يحظون بالمصداقية والثقة والاحترام، وقادرين على العمل لصالح جميع الصحافيين والدفاع عن حرية المهنة واستقلاليتها. ودعا المنتدى التنظيمات النقابية والمهنية إلى استثمار هذه المحطة في التقارب وتجميع الكفاءات، بدل تحويلها إلى مناسبة للانقسامات والصراعات، مؤكداً أن المطلوب هو نجاح المؤسسة نفسها.

ووجه نداء إلى الصحافيات والصحافيين المقبلين على صناديق الاقتراع، داعياً إياهم إلى اعتماد الكفاءة والنزاهة والاستقلالية والمصداقية كمعايير أساسية لاختيار ممثليهم، وانتخاب أعضاء قادرين على قول “نعم” و”لا” عند الاقتضاء.

وأوضح المنتدى أن المجلس المقبل ينبغي أن يتصرف كمؤسسة للحكامة المهنية، من خلال اقتراح الحلول والتنبيه إلى الاختلالات وانتقاد الممارسات، وإصدار تقييمات مستقلة، والدفاع عن حرية الممارسة المهنية. وفي الجانب المتعلق بأخلاقيات المهنة، شدد على ضرورة جعلها قضية مركزية، مؤكداً أنه لا يمكن الدفاع عن حرية الصحافة والتساهل في الوقت نفسه مع التشهير أو انتهاك الحياة الخاصة أو نشر الأخبار غير الصحيحة أو خطابات الكراهية.

وجدد المنتدى التأكيد على أن المغرب يحتاج إلى “صحافة حرة وقوية، ومقاولات إعلامية مستقرة، وصحافيين يتمتعون بالكرامة المهنية والاجتماعية، إلى جانب مؤسسة للتنظيم الذاتي تحظى بثقة المهنيين والمجتمع”. واعتبر أن المشهد الإعلامي الوطني مطالب بمواكبة التحولات الكبرى والمساهمة في النقاش العمومي، وتعزيز قدرة الإعلام المغربي على الدفاع عن مصالح المملكة في فضاء إعلامي دولي شديد التنافس.

وختم المنتدى نداءه بدعوة الصحافيات والصحافيين إلى المشاركة في اقتراع 15 شتنبر والتصويت بحرية ومسؤولية، ووضع مصلحة المهنة فوق الحسابات التنظيمية والشخصية، مشدداً على أن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة لاستعادة الثقة في التنظيم الذاتي وفتح صفحة جديدة من أجل “إعلام مغربي حر ومهني وقوي وذي مصداقية”.

شارك الخبر: