خطبة الجمعة الموحدة تتناول معنى الأمية والتعليم في سيرة الرسول محمد


هذا الخبر بعنوان "خطبة الجمعة تتطرق إلى أمية الرسول" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سياق النقاش الدائر مجتمعيا حول معنى الأمية والتعليم، تتصادى خطبة الجمعة الموحدة الجديدة مع هذا الموضوع انطلاقا من شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفقا لما اطلعت عليه هسبريس وبقلم وائل بورشاشن.
وتستحضر خطبة الجمعة الموحدة، ضمن خطة تسديد التبليغ المستمرة، آيات قرآنية دالة على فضل العلم وإكرام الله تعالى لنبيه بمجامع العلوم التي لم تعط لأحد قط رغم كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب، مستشهدة بقوله تعالى: “وعلّمك ما لم تكن تعلم، وكان فضل الله عليك عظيما”، فضلا عن أمره بالاستزادة من العلم والمعرفة بقوله: “وقل رب زدني علما”.
وأوضحت الخطبة أنه بعد تلقي النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب والحكمة من لدن حكيم عليم، تولى تعليم الناس وتزكيتهم بشتى الطرق والمناهج المشمولة باليسر والرفق والمحبة، لينجح في تعليم أمة كاملة خلال أقل مدة ممكنة لا تتعدى ثلاثا وعشرين سنة، مما غيّر وجه التاريخ على مستوى العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق.
وتركز الخطبة المرتقبة على أسلوب تعليم الرسول وتربيته بالقدوة والقول والتشجيع والتصحيح والإغضاء، وبالفعل عبر السلوك والممارسة والمعاملة في مختلف الأماكن كالبيت المسجد والحضر والسفر، لبيان حرصه على اغتنام كل فرصة لنشر الخير والبركة.
كما تبين الخطبة أن النبي كان يعلم بقوله وفعله وسلوكه وابتسامه، مما يؤكد أن التربية والتعليم لا ينحصران في القسم والوسائل المعهودة فحسب، بل يكونان بالإشارة والعبارة وفي شتى المناسبات، وهو الهم الذي يتقاسمه الآباء والمعلمون والأساتذة والمبلغون ونشرة المعرفة.
وختمت خطبة الجمعة بدعوة المصلين إلى تقوى الله فيما يفعلون ويقولون وما يعلمون وينشرون، والتأسّي بالنبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الناس الخير وعدم البخل بكل ما ينفع العباد ويذود عن البلاد.
ثقافة
سياسة
سياسة
سياسة