انتخابات 2026 بالبرنوصي: ترحيل الأحياء الصفيحية يلهب المنافسة على المقاعد النيابية


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026.. ترحيل تجمعات صفيحية يرفع حدة التنافس بدائرة البرنوصي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد دائرة سيدي البرنوصي في الدار البيضاء لموسم انتخابي ساخن في انتخابات 2026، حيث يتنافس برلمانيو 2021 مع وجوه جديدة على المقاعد النيابية الثلاثة المخصصة للدائرة. ومن المتوقع أن تزداد حدة التنافس بفضل التغييرات التي طرأت على التجمعات السكنية، خاصة مع ترحيل العديد من الأحياء الصفيحية في إطار جهود محاربة السكن غير اللائق.
استقرار نسبي لنتائج "البام" في الولاية الحالية
شهدت الولاية التشريعية الحالية، التي توشك على الانتهاء، تواجد ثلاثة برلمانيين عن دائرة سيدي البرنوصي ينتمون إلى أحزاب الأغلبية الحكومية. هؤلاء هم: عبد الرحيم اوطاس عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد ابريجة عن حزب الأصالة والمعاصرة، وهشام الحيد عن حزب الاستقلال. في انتخابات 2021، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار المشهد بحصول مرشحه عبد الرحيم اوطاس على 11209 أصوات، يليه أحمد ابريجة من حزب الأصالة والمعاصرة بـ 6625 صوتاً، ثم هشام الحيد من حزب الاستقلال بـ 3698 صوتاً. أما حزب العدالة والتنمية، فقد جاء مرشحه عبد المجيد آيت العديلة في المرتبة الرابعة بـ 3630 صوتاً، ولم يتمكن من الفوز بمقعد نيابي، بينما حصل ياسر عادل عن حزب الاتحاد الدستوري على 2740 صوتاً.
تحولات تاريخية في نتائج الانتخابات
تختلف هذه النتائج عن انتخابات 2016، التي شهدت سيطرة حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة. في تلك الانتخابات، فاز محمد يتيم عن حزب العدالة والتنمية بمقعدين بعد حصوله على 33140 صوتاً. بينما حافظ حزب الأصالة والمعاصرة على مقعده عبر أحمد ابريجة بـ 9801 صوت، وحصل محمد بوالرحيم عن حزب التجمع الوطني للأحرار على 3396 صوتاً. وشهدت الفترة بين 2016 و2021 تراجعاً لحزب العدالة والتنمية وفقدانه لمقعدين، مقابل صعود حزب التجمع الوطني للأحرار الذي فاز بمقعد نيابي.
المنافسة تشتد في 2026
تتجه الأنظار نحو انتخابات 2026، حيث تسعى أحزاب الأغلبية الحالية للحفاظ على مقاعدها، بينما تطمح الأحزاب الأخرى لتعزيز مواقعها. يعتمد حزب التجمع الوطني للأحرار على عبد الرحيم اوطاس، وحزب الأصالة والمعاصرة على أحمد ابريجة، وحزب الاستقلال على هشام الحيد. في المقابل، يسعى حزب العدالة والتنمية للعودة عبر عمر بلاطيف، وفيدرالية اليسار الديمقراطي عبر يوسف اسميهرو، وحزب الحركة الشعبية عبر أحمد منصر، والاتحاد الاشتراكي عبر سعيد أكردي. ورغم التغييرات التي طرأت على السكن في المنطقة، تشير التوقعات إلى إمكانية احتفاظ البرلمانيين الحاليين بمقاعدهم رغم المنافسة الشديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة