المغرب
سياسة

“الأحرار” يعزز تماسكه مع قواعده في جرف الملحة وعين الجوهرة ويؤكد على قوته الميدانية

العمق المغربي15 أكتوبر 2026 في 04:420 مشاهدة
“الأحرار” يعزز تماسكه مع قواعده في جرف الملحة وعين الجوهرة ويؤكد على قوته الميدانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من جرف الملحة إلى عين الجوهرة.. “الأحرار” يجدد العهد مع قواعده ويؤكد على “الصلابة الميدانية”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار على استمرار الحزب في ترسيخ خطه السياسي الذي يرتكز على الإنصات المباشر للمواطنين، والموازنة بين الصراحة والمسؤولية، والالتزام بمواصلة الأوراش التنموية والاجتماعية الكبرى. جاء ذلك خلال لقاءين تواصليين حاشدين عُقدا يوم الجمعة في منطقتي جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم وعين الجوهرة بإقليم الخميسات.

وشدد سعد بنمبارك، المنسق الجهوي للحزب، على الصلابة التنظيمية للحزب وثباته الميداني في مواجهة محاولات زعزعته من قبل الخصوم، واصفاً إياه بـ “مشتل حقيقي للكفاءات” التي تلهم المشهد السياسي الوطني. وأوضح أن الحزب يعتمد على حصيلة واقعية وقاعدة نضالية صلبة قادرة على مواصلة المسار التنموي بثبات.

من جانبها، أعادت زينة شهيم، عضوة المكتب السياسي للحزب، التذكير بالرمزية التاريخية لجرف الملحة كمنطلق لبرنامج “100 يوم 100 مدينة” في فبراير 2020. وأشارت إلى أن الحزب يصوغ برامجه بناءً على الاستماع المباشر لمتطلبات المواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والتأهيل القروي ودعم الفلاحين.

وأكدت شهيم أن شعار “الدولة الاجتماعية كرامة وفرصة للجميع” يترجم إلى إصلاحات هيكلية حقيقية، وأن الحزب يمتلك شجاعة الاعتراف بالنواقص والاختلالات لمعالجتها، بعيداً عن منطق القرارات المتأخرة، مشددة على أن المواطن هو الغاية الأولى والأخيرة للحزب.

وفي سياق متصل، استعرض حسن الفيلالي، عضو المكتب السياسي، الدينامية التنموية في إقليم الخميسات، مؤكداً إعادة إطلاق ورش المستشفى الإقليمي الذي توقف منذ 2017، وبرمجة نواة جامعية، وإنشاء 30 ملعباً للقرب، وتخصيص 30 هكتاراً لإحداث منطقة صناعية لإنعاش التشغيل وجذب الاستثمارات.

وشهد مجال فك العزلة، بحسب الفيلالي، قفزة نوعية عبر إنجاز 150 كيلومتراً من الطرق في جماعة عين الجوهرة، وهو حجم من البنيات التحتية لم يتحقق في المنطقة خلال العقود الخمسة الماضية، مما أحدث أثراً ملموساً في الحياة اليومية للساكنة.

أشاد رؤساء الجماعات الترابية بالتحول التنموي الحاصل؛ إذ أكد امحمد الشهب، رئيس جماعة مقام الطلبة، أن قيادة الحكومة تميزت بالحزم خلال مرحلة استثنائية مليئة بالتحديات، مشيراً إلى أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة تجسد الرؤية التنموية الشاملة.

بدوره، اعتبر محمد العريفي، رئيس جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، أن هذا اللقاء التواصلي يمثل رسالة سياسية ودليل على ثقافة القرب التي دأب عليها حزب التجمع الوطني للأحرار عبر العمل الميداني والإنصات المباشر لانتظارات الساكنة لتحويلها إلى أوراش ومشاريع ملموسة. وأضاف أن حضور رئيس الحكومة وقيادة الحزب إلى عين الجوهرة يترجم التزاماً صريحاً بدعم الجماعات الترابية.

شارك الخبر: