الأرجنتين تفتح تحقيقاً في مشاريع نفطية قرب جزر فوكلاند.. ميلي يؤكد مطالبة السيادة


هذا الخبر بعنوان "الأرجنتين تحقق في مشاريع نفطية قرب "فوكلاند"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الأرجنتين عن فتح تحقيقات رسمية بشأن مشاريع نفطية تجري في محيط جزر فوكلاند. يأتي هذا التحرك بعد تصريحات للرئيس خافيير ميلي أكد فيها أن "رياح التغيير" العالمية تصب في مصلحة مطالبة بلاده بالسيادة على الأرخبيل.
وأصدرت الرئاسة الأرجنتينية بياناً يوم الجمعة يفيد بإصدار أمر بفتح تحقيق ضد 45 كياناً متورطاً في "أنشطة مرتبطة باستكشاف واستغلال الموارد الهيدروكربونية" في المنطقة المحيطة بجزر فوكلاند، مع التأكيد على "معاقبة" المسؤولين عن هذه الأنشطة. ولم يتضمن البيان تفاصيل حول أسماء الكيانات المحددة.
ووفقاً لتقارير إعلامية أرجنتينية، فإن هذه الكيانات تشمل شركات من بريطانيا، الولايات المتحدة، كندا، إسرائيل، الدنمارك، وهولندا. يأتي هذا الإعلان بعد يوم من خطاب ألقاه الرئيس ميلي جدد فيه المطالبة بجزر فوكلاند، وأعلن عن تشديد العقوبات على الشركات المرتبطة بمشاريع النفط قرب الجزر. جاء خطابه عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها أن الولايات المتحدة تعيد النظر في موقفها من هذه القضية.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن واشنطن قد تعارض سيادة بريطانيا على المنطقة إذا لم ترفع المملكة المتحدة إنفاقها الدفاعي. وفي خطابه يوم الخميس، قال ميلي: "هناك رياح تغيير في العالم تصب في صالح مطالبتنا"، في إشارة واضحة إلى تهديد ترامب بالتراجع عن دعم بريطانيا. في المقابل، أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنغ على التزام بريطانيا "الراسخ" تجاه جزر فوكلاند، مشيراً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة إلى أن "فوكلاند بريطانية لأن سكان فوكلاند اختاروا أن يكونوا بريطانيين".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة