المغرب
سياسة

انتخابات 2026: معركة شرسة على 3 مقاعد في دائرة مولاي رشيد بالدار البيضاء

هسبريس15 أكتوبر 2026 في 04:280 مشاهدة
انتخابات 2026: معركة شرسة على 3 مقاعد في دائرة مولاي رشيد بالدار البيضاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. ثلاثة مقاعد في انتظار الفائزين بدائرة "مولاي رشيد"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد دائرة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء معركة انتخابية حامية الوطيس استعداداً لانتخابات 2026، حيث تتنافس وجوه سياسية بارزة بين من يسعى لتثبيت أقدامه ومن يطمح لبداية مسار انتخابي جديد. وتُعد هذه الدائرة، المخصصة لثلاثة مقاعد نيابية، من أبرز الساحات التي ستشهد صراعاً محتدماً بين الأسماء التقليدية والمرشحين الجدد، مما سيزيد من حدة محاولات استقطاب الناخبين.

في الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر 2016، هيمنت الأحزاب الكبرى على المشهد. فقد تصدر حزب العدالة والتنمية (البيجيدي) النتائج بحصوله على 26039 صوتاً، وفاز مقعدين لوكيل لائحته مصطفى الحيا. بينما حصل حزب الأصالة والمعاصرة، ممثلاً بمحمد اجبيل، على المقعد الثالث بـ 6236 صوتاً. وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار في المركز الثالث بـ 6191 صوتاً، يليه حزب الاستقلال بـ 1975 صوتاً، ثم تحالف أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي بـ 946 صوتاً.

شهدت انتخابات عام 2021 تحولاً ملحوظاً في الدائرة، حيث فشلت الأحزاب الفائزة في الولاية السابقة في الحفاظ على مقاعدها. تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار النتائج بحصوله على 14352 صوتاً، وفاز بمقعد عبر محمد حدادي. وحصل حزب الاستقلال على مقعده بـ 4636 صوتاً لعبد الإله امهدي، بينما نال حزب التقدم والاشتراكية 4206 أصوات لعبد الإله شيكر. وتراجع حزب الأصالة والمعاصرة إلى المركز الرابع بـ 3218 صوتاً لمحمد اجبيل، وحزب العدالة والتنمية في المركز الخامس بـ 3194 صوتاً لمحسن مفيدي.

يصف المهتمون بالشأن الانتخابي دائرة مولاي رشيد بأنها "متحركة"، إذ تشهد تقلبات مستمرة في النتائج. فبعد تصدره في 2016، مني حزب العدالة والتنمية بهزيمة في 2021. كما فقد حزب الأصالة والمعاصرة مقعده الذي كان بحوزته. في المقابل، ارتفعت أسهم حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، بينما صعد حزب التقدم والاشتراكية ليظفر بمقعده.

تتجه الأنظار نحو الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث يشتد التنافس بين أسماء جديدة تسعى لدخول البرلمان. يراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على أنس حدادي، نجل البرلماني محمد حدادي، مستفيداً من دعم الشباب ورصيد والده. فيما دفع حزب الأصالة والمعاصرة بمحمد حمامة، المستشار بالمقاطعة، لخوض المنافسة. ويستعد البرلماني عبد الإله امهدي عن حزب الاستقلال للدفاع عن مقعده. ويسعى محسن مفيدي، القيادي بحزب العدالة والتنمية، للعودة إلى البرلمان. كما يدخل حزب الاتحاد الدستوري بمرشحه محمد شيكر، شقيق عبد الإله شيكر، بينما يراهن حزب الحركة الشعبية على المقاول محمد العدناني. ويستعين حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأستاذ القانون الدستوري عبد اللطيف المستكفي، فيما يخوض تحالف اليسار المنافسة بعبد اللطيف متوكل بخطاب مختلف.

شارك الخبر: