المغرب
سياسة

المشهد السياسي بالمغرب: صراع التزكيات الحزبية وتحديات العزوف الانتخابي

العمق المغربي7 شتنبر 2026 في 09:430 مشاهدة
المشهد السياسي بالمغرب: صراع التزكيات الحزبية وتحديات العزوف الانتخابي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المشهد السياسي بالمغرب بين الترحال الحزبي والعزوف الانتخابي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد المشهد السياسي بالمغرب تصاعداً لافتًا في ظاهرة الترحال الحزبي قبيل انتخابات 23 شتنبر 2026، حيث تتزايد انتقادات المتخبين والفاعلين السياسيين بحثًا عن تزكيات وحظوظ انتخابية أفضل. وقد برزت هذه الصراعات بشكل علني، لا سيما بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة ضمن الأغلبية، مما يعكس تحولاً نوعياً في طبيعة الانتقال الحزبي من الولاية التشريعية إلى المنطقة الرمادية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.

وأفرزت هذه التطورات أزمة داخلية في عدد من التشكيلات السياسية؛ ففي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سجلت استقالة رجاء البقالي الطاهري من المكتب السياسي احتجاجًا على إقصاء الكفاءات النسائية، تلتها الاستقالة النهائية للمحامية مريم جمال الإدريسي في 23 غشت 2026 على خلفية تقريرها حول مسطرة البت في الترشيحات ومعايير المفاضلة المالية. وبالمثل، شهد حزب الاستقلال توترات واستقالات محلية واحتجاجات على طريقة تدبير التزكيات، من أبرزها استقالة خديجة الفلاكي السباعي الإدريسي في يوليوز 2026، فضلاً عن انتقال أسماء مثل إدريس السنتيسي من الحركة الشعبية إلى حزب الاستقلال في سلا.

وعلى صعيد متصل، تبذل السلطات جهودًا حثيثة لاحتواء أي عزوف انتخابي محتمل ومواجهة التحديات المرتبطة بشرعية المشاركة السياسية لانتخابات 23 شتنبر 2026. وتعمل وزارة الداخلية على تهيئة الظروف المناسبة عبر مراجعة اللوائح الانتخابية ودعم تمثيلية الشباب أقل من 35 سنة، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعوية وبرامج حوارية عبر الإعلام العمومي لحث المواطنين على التصويت. ومع ذلك، تبقى المفارقة قائمة بين مساعي السلطة لرفع نسب المشاركة والممارسات الحزبية المرتبطة بصراع التزكيات والترحال، والتي قد تعزز شعور الناخبين بتراجع قيمة النضال الحزبي لصالح المنافسة على المقاعد.

شارك الخبر: