وثائق إسبانية تكشف: تحذير استخباراتي مسبق لمدريد والرباط قبل أزمة سبتة


هذا الخبر بعنوان "وثائق إسبانية رفعت عنها السرية تكشف إنذارا مسبقا لمدريد والرباط قبل اندلاع أزمة سبتة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثائق رفعت عنها الحكومة الإسبانية صفة السرية أن المركز الوطني للاستخبارات الإسبانية (CNI) كان قد رصد، قبل يوم واحد من اندلاع أزمة سبتة المحتلة، دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم دخول جماعي إلى المدينة، سواء عن طريق البحر أو عبر السياج الحدودي. وقد أبلغ المركز السلطات الإسبانية بهذه المعلومات، كما قام بنقلها إلى أجهزة الاستخبارات المغربية.
توضح هذه الوثائق، التي سبقت أحداث 30 و31 يوليو، وجود إنذار أمني مسبق بشأن تحركات جماعية محتملة. ومع ذلك، فإنها لا تثبت أن مدريد أو الرباط كانتا تتوقعان الحجم الاستثنائي الذي اتخذته الأحداث، كما أنها لا تقدم دليلاً على أن المغرب كان وراء تنظيمها.
وفقًا للمعلومات الواردة في الوثائق، وجه المركز الوطني للاستخبارات الإسبانية في 29 يوليو تحذيرًا إلى السلطات الإسبانية وأجهزة الاستخبارات المغربية بشأن دعوات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحث على الدخول بشكل جماعي إلى سبتة في اليوم التالي، سواء عبر البحر أو من خلال السياج الحدودي.
في حوالي الساعة الثانية عشرة و52 دقيقة من ظهر يوم 29 يوليو، أبلغ المركز الوطني للاستخبارات مكتب مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة برصده على شبكات التواصل الاجتماعي دعوة لاقتحام السياج ومن جهة البحر، كان من المقرر تنفيذها في اليوم التالي، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.
تضمن الإنذار الاستخباراتي تفاصيل محددة، منها مكان التحرك، وتاريخ الدعوات، وطرق العبور المتداولة، وحتى التوقيت المفترض لبدء العملية. لكنه لم يتضمن تقديرًا موثوقًا لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يشاركوا فيها، كما لم يتوقع أن تبدأ التحركات فعليًا خلال ساعات الليل، قبل الموعد الذي أشارت إليه المعلومات المتوفرة لدى أجهزة الاستخبارات.
سياسة
سياسة
صحة
اقتصاد