تصعيد سياسي في إسبانيا ضد المغرب: مخاوف من تداعيات ذلك على الجالية المقيمة هناك


هذا الخبر بعنوان "مزايدات إسبانية تؤجج "التجييش" ضد الرباط وتنذر بتأثّر الجالية المغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تفاعلات واسعة بخصوص التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية، معبرا عن الأسف إزاء استمرار بعض الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا في توظيف المغرب لخدمة أجندات حزبية داخلية في ظل الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة.
وانتقد البلاغ الرسمي سقوط أحزاب تاريخية في هذا المستنقع، إلى جانب تبني مؤسسات تشريعية وقضائية مبادرات تغذي الخلاف، وهو ما اعتبره المتابعون استراتيجية تخويف تضر بالعلاقات الثنائية.
وفي هذا السياق، حذر الكاتب والحقوقي عبد الحميد البجوقي من أن الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا ستكون أول المتضررين من هذا التجييش السياسي والإعلامي، مشيرا إلى احتمالية تنامي مظاهر العنصرية والإقصاء في سوق الشغل أو الضغوط داخل المؤسسات التعليمية، فضلا عن التأثيرات النفسية على استقرار المهاجرين، معربا في الوقت ذاته عن أمله في أن يسهم العقلاء من الطرفين في تخفيف حدة التوتر.
من جهته، قدم الفاعل الجمعوي توفيق سلمون قراءة ترتبط بالجذور التاريخية لمواقف بعض الفئات في المجتمع الإسباني، مبينا أن أحزاب اليمين والقطاعات المتدينة تنظر إلى المغرب نظرة منافس أو غازٍ منتظر، مشيرا إلى أن التحقيقات والتعاطي الإعلامي يندرجان أحيانا ضمن صراعات سياسية داخلية بين الأطراف الإسبانية.
ورغم المناخ المشحون، أكد سلمون أن الجالية تحظى بوضع خاص يقوم على الاحترام المتبادل، وتتابع تطورات الملف بحذر دون تسجيل مضايقات مباشرة حاليا، في وقت ترفض فيه الرباط أن تحول التجاذبات الحزبية والانتخابية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين إلى أصل تجاري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة