أحمد بلغازي يحذر: "مول الشكارة" يفسد الحياة السياسية ويشكل عائقاً أمام مشاركة الشباب في الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "بلغازي: "مول الشكارة" يفسد السياسة ويعرقل وصول الشباب إلى الانتخابات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد أحمد بلغازي، الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال (رمز الجمل)، أن التعويل على ترشيح الشباب في المحطات الانتخابية بالمغرب، ومن بينها الانتخابات المقبلة، لا يزال يواجه عقبة رئيسية تتمثل في "غول مول الشكارة"، معتبراً أن الأحزاب السياسية، ولا سيما الكبرى منها، تتحمل المسؤولية في إفساد الحياة السياسية من خلال تزكية الأعيان وأصحاب رؤوس الأموال بعيداً عن وزارة الداخلية.
وأوضح بلغازي، خلال استضافته في برنامج "الطريق إلى الانتخابات 2026" الذي يبث على هسبريس، أن حزبه يدخل الانتخابات التشريعية المقبلة عبر تغطية 9 دوائر انتخابية جهوية و56 دائرة محلية بوكلاء لوائح مكونين بالكامل من الشباب. وأشار إلى أن هذا التوجه يتماشى مع التوجهات الملكية الداعية إلى فتح الباب أمام نخب جديدة وشابة لولوج المجالس المنتخبة، مبرزاً أن الحزب منح الفرص لشباب تتراوح أعمارهم ما بين 18 و37 سنة.
وفي سياق حديثه عن تعدد المهام الانتدابية لعدد من المنتخبين، شدد الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال على أن الوزارة الوصية على الانتخابات بعيدة كل البعد عن هذا الإشكال، مؤكداً أن الأحزاب هي المسؤولة عن إفساد الحياة السياسية عبر تمسك الكبرى منها بالمسؤولية من خلال أصحاب المال. كما أشاد بالترسانة القانونية المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، منوهاً بجهود الإدارة المركزية لوزارة الداخلية.
وعن أسباب عدم ترجمة الحضور الميداني للحزب إلى مقاعد، أوضح ضيف هسبريس أن حزب الشورى والاستقلال تحمل الكثير إبان حقبة الحزب الواحد، مفضلاً الوفاء والوطنية على الاعتماد على أساليب شراء المقاعد عبر أصحاب المال. وأكد أن الحزب تحفظ على طلبات الميسورين واختار مرشحين نظافاً من خيرة أبناء الوطن لتمثيل المواطنين بأمانة وصدق.
وفيما يخص مؤشرات الفساد الانتخابي للانتخابات التشريعية المقبلة، أشار بلغازي إلى عدم رصدها حتى الآن، مشدداً على وجود رقابة وزجر ومتابعات تؤكد الحياد التام لوزارة الداخلية. واختتم بالتأكيد على أن بعض مفسدي الانتخابات يستغلون الهشاشة الاجتماعية وبعض الفئات المحتاجة عبر الإغراءات المالية، مما يجعل المواطن الذي يصوت بمقابل مالي هو من يتحمل الضريبة في نهاية المطاف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة