المغرب على أعتاب اختبار جديد لأسعار المحروقات مع صعود أسعار النفط العالمية


هذا الخبر بعنوان "المحروقات بالمغرب أمام اختبار جديد.. ارتفاع النفط يرفع كلفة الاستيراد ويضغط على الأسعار" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد المملكة المغربية وست دول عربية أخرى ترقبًا لزيادات محتملة في أسعار المحروقات خلال شهر أكتوبر المقبل، وذلك في ظل عودة أسعار النفط العالمية لتتجاوز حاجز المائة دولار للبرميل. هذا الارتفاع المتوقع سيزيد من تكلفة استيراد المشتقات النفطية ويضع ضغوطًا مالية إضافية على موازنات الدول والمستهلكين، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن مسار الحرب.
وأوضحت منصة الطاقة المتخصصة أن أسعار الوقود في السوق المغربية تتأثر بشكل مباشر بتكلفة شراء المنتجات النفطية المكررة من الخارج. وأشارت المنصة إلى أن استمرار ارتفاع سعر خام برنت سيزيد من الضغوط على السوق الوطنية، مع الأخذ في الاعتبار العوامل المتعددة التي تدخل في تحديد سعر البيع النهائي، بما في ذلك تكلفة الشراء، وسعر صرف الدرهم مقابل الدولار الذي يبلغ حاليًا 9.29 درهم، بالإضافة إلى مصاريف النقل والتخزين والتوزيع وهوامش ربح الشركات العاملة في القطاع.
وأضافت المراجعة أن استمرار خام برنت في تسجيل مستويات مرتفعة خلال الأيام القادمة قد يدفع أسعار المحروقات في المغرب إلى الارتفاع قبل بداية شهر أكتوبر، وربما ابتداءً من يوم الاثنين. يذكر أن سعر لتر الغازوال يبلغ حاليًا حوالي 15 درهمًا، بينما يستقر سعر لتر البنزين عند حوالي 14.70 درهمًا. ومع ذلك، لا تنتقل الزيادة بالضرورة وبنفس النسبة فورًا إلى المستهلك المغربي.
وتشمل التداعيات المتوقعة أيضًا دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد أسعارها من الأكثر ارتباطًا بالأسواق العالمية. تتجه الإمارات لرفع الأسعار بعد زيادات شهر سبتمبر، حيث يباع بنزين 98 بسعر 3.80 درهمًا، وبنزين 95 بسعر 3.69 درهمًا، وبنزين 91 بسعر 3.61 درهمًا، والديزل بسعر 4.30 درهمًا، مع سعر صرف للدولار يعادل 0.27 درهمًا. في المقابل، حافظت قطر على أسعارها الحالية، حيث يستقر سعر الديزل عند 2.05 ريالًا، وبنزين 95 عند 2.10 ريالًا، وبنزين 91 عند ريالين، بسعر صرف يبلغ 0.27 دولارًا للريال.
وفي مصر، دخلت أسعار الوقود مرحلة حساسة مع اقتراب المراجعة الجديدة بعد زيادات شهر مارس. يباع بنزين 95 بسعر 24 جنيهًا، وبنزين 92 بسعر 22.25 جنيهًا، وبنزين 80 بسعر 20.75 جنيهًا، والسولار بسعر 20.5 جنيهًا، وأسطوانة البوتاجاز بسعر 275 جنيهًا، في وقت يعادل فيه الدولار 51 جنيهًا، مما يهدد باتساع الفجوة بين تكاليف الاستيراد والأسعار المحلية.
أما في الأردن، فقد ثبتت الحكومة الأسعار خلال شهر سبتمبر لتخفيف العبء عن المستهلكين، مع الإبقاء على أسعار بنزين 90 عند 1000 فلس، وبنزين 95 عند 1310 فلوس، والسولار عند 850 فلسًا، والكاز عند 550 فلسًا، وأسطوانة الغاز عند 7 دنانير. يعادل الدينار الأردني 1.41 دولارًا. في فلسطين، تشهد الأسعار تغيرات متباينة، حيث يصل سعر بنزين 98 إلى 9.21 شيكلًا، وبنزين 95 إلى 8.15 شيكلًا، والسولار والكاز إلى 8.39 شيكلًا، وأسطوانة الغاز إلى 85 شيكلًا، بسعر صرف يبلغ 0.32 دولارًا للشيكل.
وتعد موريتانيا من الدول الأكثر عرضة للضغوط بسبب اعتمادها الكبير على الواردات. شهدت موريتانيا زيادات متتالية في أسعار المحروقات منذ اندلاع الحرب في إيران، ليستقر سعر لتر البنزين عند 650.2 أوقية قديمة، والغازوال عند 621.3 أوقية قديمة. تجدر الإشارة إلى أن الأوقية الجديدة تعادل عشر أوقيات قديمة، ويصرف الدولار بحوالي 39.97 أوقية جديدة. ومع استمرار ارتفاع تكلفة الشحن وتأمين النقل، يُتوقع إجراء مراجعة جديدة للأسعار خلال شهر أكتوبر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد